
بعض الأفراد يعتقدون أن الحياة مختلفة بعد الزواج ولن تكون هناك مشاكل من أي نوع، ولكن في بعض الأحيان قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وتسوء العلاقة بين الزوجين حتى تنتهي بكارثة لا محالة يفقد خلالها أحدهما حياته، والآخر يسجن، كما حدث في هذه الواقعة، حيث قام "م.س" بقتل زوجته التي عانت معه كثيرا خلال فترة زواجهما.
فمنذ البداية كانت المجني عليها لا ترغب في هذه الزيجة، لأنها لا تحب المتهم، ولكن أسرتها أجبروها على ذلك، واعتقدت أن الأمور ستتغير بعد الزواج وأنها ستتأقلم مع طباع زوجها، ولكن ظهرت المشاكل بينهما منذ الأشهر الأولى واستمر الوضع متوترا بينهما لفترة، حتى قررت الزوجة الانفصال وطلبت الطلاق، وبالفعل حصلت على ما تريد، ولكن تدخل الأهالي وتمكنوا من إعادتهما مرة أخرى، ولكن هذه المرة قررت العودة بشروطها، وهي أن يقوم بالتوقيع على عدد من إيصالات الأمانة لها لتضمن حقها، فوافق وفور عودتهما بدأت المشاكل تظهر بينهما،
ويوم الواقعة نشبت مشاجرة بينهما، وطلب منها الإيصالات فرفضت، مما أثار غضبه فانقض عليها وقام بخنقها حتى فارقت الحياة، وتم القبض عليه والتحقيق معه وإحالته الى المحكمة التي قضت بإحالة أوراقه لمفتي الجمهورية.
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
مقالات وتقارير
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |