
تلفزيون نابلس- إعداد: عبد القادر عقل
أصدر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "موشيه يعلون" صباح اليوم الاثنين قراراً باعتبار جماعة "كتائب المجاهدين" الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية جماعة محظورة.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية أن سريان الأمر يبدأ اعتباراُ من اليوم، فيما تم عزو سبب القرار إلى "نشاطات معادية للجماعة" وفق تعبير الصحيفة، فمن هي "كتائب المجاهدين" في غزّة؟!.
مع أواسط إنتفاضة الأقصى الثانية أطّل إلى النور تشكيل عسكري يُطلق على نفسه إسم "كتيبة المجاهدين"، على يد الشهيد عمر أبو شريعة المعروف في غزة بإسم "أبو حفص"، وأبو شريعة كان أحد نشطاء حركة فتح وشارك في عسكرة الإنتفاضة ببداياتها مع الشهيد جهاد العمارين "أبو رمزي" أحد مؤسسي كتائب شهداء الأقصى، وعقب إستشهاد أبو رمزي، شكّل عمر أبو شريعة "كتيبة المجاهدين" والتي كانت تضم في معظم عناصرها نشطاء يتبعون لحركة فتح، وإستمر عمله ضد الاحتلال الاسرائيلي حتى إصابته عام 2006، ليرتقي شهيدا أثناء تلقيه للعلاج خارج الوطن بعد إصابته بحوالي 4 شهور.
في بدايات إنطلاقة الكتيبة بدت معالم حركة فتح واضحة فيها، فشعارها يشبه نوعا ما في حدوده شعار كتائب شهداء الأقصى، ومن المعروف أن أي تنظيم فلسطيني جديد يحاول الإبتعاد عن الأمور المتشابهة ويرسم شعارا جديدا مميزا له.
لكن عقب إستشهاد مؤسس الكتيبة أبو حفص لم تدم "كتيبة المجاهدين" على حالها، فسرعان ما تغيّر المسمّى إلى "كتائب المجاهدين" وفيما بعد جرى تصنيفها كجناح عسكري مستقل بذاته وإعتباره الجناح المسلح الرسمي لحركة المجاهدين الفلسطينية، وحاليا يتولى أسعد أبو شريعة الملقب بـ "أبو الشيخ" مسؤولية الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية في غزة، وأبو عمر الناطق الرسمي بإسم الكتائب.
رغم حداثة سنّها وإنخفاض عدد مقاتليها وضعف أدائها الإعلامي، مقارنة بكثيرٍ من الفصائل المسلحة في غزة، إلا أنها لم تراوح مكانها، ولم يعد عملها يقتصر كغيرها من الفصائل الفلسطينية سابقا على دك المواقع المحيطة بقطاع غزة بقذائف الهاون، بل إستطاعت "كتائب المجاهدين" في حرب غزة عام 2014 تطوير قدراتها وإمكانيتها، ففي أحد الفيديوهات يظهر مُقاتلون يتبعون لها في إحدى التدريبات العسكرية وهم يمتشقون بنادق مخصصة للقنص.
على صعيد معركة 2014 في غزّة، أطلقت كتائب المجاهدين مرتين قذيفتين صاروختين من طراز "سعير" تجاه موقعين تابعين للإحتلال قرب تخوم غزة، وبالنسبة لـ"سعير" فتقول الكتائب عبر إعلامها الحربي أنه من إنتاج محلي، وفي الفيديوهات الخاصة به تتضح أن من مواصفاته وجود ردة فعلٍ قوية له (يهتز جسد حامله أكثر من RBG فور إطلاقه)، وبحسب الاعلام الحربي فإن "سعير" دمر غرفة عمليات في موقع "ملكة" الاسرائيلي قرب قطاع غزة إضافة لضربه على موقع آخر خلال العدوان الأخير هناك.
أما بالنسبة للقدرات الصاروخية المتطورة لكتائب المجاهدين خلال 2014 فإنها تمتلك صواريخ أرض جو من طراز "سام" وقالت أنها أسقطت طائرة إستطلاع بواسطة "سام" خلال الحرب الأخيرة على غزة، ويُذكر أن هذا الصاروخ مستورد وليس من صنع محلي، إضافة لذلك فقد أفادت الكتائب بإصابة طائرة حربية أخرى بنفس طراز الصاروخ.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |