تلفزيون نابلس
كوكا كولا
الإعلام الإسرائيلي يكشف مزاعم جديدة حول اغتيال عز الدين الحداد.. و"خطأ الشقة" في صلب العملية
5/21/2026 6:42:00 PM

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال قائد كتائب القسام في قطاع غزة، عز الدين الحداد، زاعمة أن خطأً أمنياً ارتكبه خلال تنقلاته مكّن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من تحديد مكانه وتنفيذ عملية اغتياله بعد مطاردة استمرت أشهراً.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن الحداد عاد إلى شقة سكنية مرتبطة بعائلته داخل قطاع غزة، وهو ما اعتُبر نقطة التحول الحاسمة في عملية تعقبه، بعدما تمكنت أجهزة الاستخبارات من رصد تحركاته ومتابعتها بدقة وصولاً إلى الموقع المستهدف.

وادعت المصادر أن الحداد، الذي وصفته بـ"الشبح" لصعوبة الوصول إليه وإفشاله محاولات استهداف سابقة، ظل هدفاً رئيسياً للأجهزة الأمنية الإسرائيلية طوال فترة الحرب، نظراً لدوره القيادي في إدارة العمليات العسكرية وجهود إعادة بناء قدرات كتائب القسام.

وأضافت أن وحدات من الاستخبارات العسكرية وجهاز "الشاباك" شاركت في جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بتحركاته، قبل تنفيذ ضربة جوية استهدفت الموقع الذي تواجد فيه، بعد التحقق من هويته والحصول على المصادقات اللازمة لتنفيذ العملية.

ووفقاً للتقارير، شاركت جهات أمنية واستخباراتية متعددة في بناء الصورة الاستخبارية الخاصة بالحداد، عبر دمج معلومات ميدانية وتقنية للوصول إلى توقيت ومكان وجوده بدقة، فيما جرى استهداف مركبة غادرت المنطقة بالتزامن مع تنفيذ الغارة لمنع أي محاولة هروب محتملة.

وتعتبر إسرائيل الحداد من أبرز القيادات العسكرية في حركة حماس، وتزعم أنه لعب دوراً محورياً في إدارة العمليات العسكرية والتنسيق بين مستويات القيادة المختلفة داخل الحركة خلال الفترة الماضية.

وفي المقابل، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن حركة حماس سارعت إلى إعادة ترتيب بنيتها القيادية عقب عملية الاغتيال، في ظل استمرار المواجهات العسكرية وعدم حسم مسار الحرب في قطاع غزة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة