
أعلنت NASA عن خلل تقني جديد في الصاروخ المخصص لإطلاق أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من خمسة عقود، ما يرجّح تأجيل المهمة التي كان مقرراً إطلاقها في السادس من مارس/آذار إلى موعد لاحق في الربيع.
وكشف المسؤولون أن المشكلة تتعلق بانقطاع تدفق غاز الهيليوم إلى المرحلة العليا من الصاروخ، وهو عنصر أساسي في تطهير المحركات وضغط خزانات الوقود. وأكدت الوكالة أن هذا الخلل منفصل عن تسريب الهيدروجين الذي أفسد تجربة العدّ التنازلي في وقت سابق وأدى إلى إعادة الاختبار.
وأوضح مدير ناسا، Gared Isaacman، أن السبب المحتمل قد يكون مرشحًا أو صمامًا أو لوحة توصيل معيبة، مشيرًا إلى أن إصلاح المشكلة يتطلب إعادة الصاروخ إلى مبنى تجميع المركبات في Kennedy Space Center بولاية فلوريدا.
وكتب إيزاكمان عبر منصة "إكس" أن موعد مارس بات خارج الحسابات، موضحًا أن أقرب فرص الإطلاق الجديدة قد تكون في مطلع أبريل أو أواخره، بحسب نتائج الفحوصات الفنية.
وكانت ناسا قد حدّدت الجمعة موعدًا رسميًا لإطلاق المهمة، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لعودة البشر إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ بعثات Apollo program في سبعينيات القرن الماضي.
ويبلغ طول صاروخ نظام الإطلاق الفضائي 98 مترًا، وتُجري الوكالة حاليًا مراجعة شاملة للبيانات التقنية، بينما يدرس المهندسون خيارين: إصلاح الخلل على منصة الإطلاق أو إعادة الصاروخ بالكامل إلى حظيرة الصيانة.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت الإعلان، شدد مسؤولو ناسا على أن سلامة الطاقم والجاهزية التقنية الكاملة تظلّان أولوية مطلقة، حتى لو تطلّب ذلك تأجيل حلم العودة إلى القمر قليلًا.
أخبار فلسطينية
رمضانيات
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |