
يشهد سوق العمل العالمي تحولًا سريعًا بفعل الذكاء الاصطناعي، ما دفع الشركات الكبرى إلى إعادة تقييم المهارات التي يحتاجها الخريجون الجدد للبقاء في صدارة المنافسة.
وفي تصريحاته خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، قال بوب ستيرنفلز، الشريك الإداري العالمي في شركة ماكينزي، إن هناك ثلاث مهارات بشرية أساسية لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إتقانها، وهي ضرورية للتفوق في بيئات العمل الحديثة.
وأشار ستيرنفلز إلى أن الذكاء الاصطناعي وفر لشركة ماكينزي أكثر من 1.5 مليون ساعة عمل في البحث والتحليل خلال العام الماضي، وأن وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين تمتلك الشركة منهم 25 ألف وكيل أنجزوا 2.5 مليون رسم بياني في الأشهر الستة الأخيرة. ومع هذا التغيير، بات المستشارون البشر يركزون على حل المشكلات الأكثر تعقيدًا.
المهارات الثلاثة الأساسية:
1. القدرة على الطموح
أوضح ستيرنفلز أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك القدرة على تحديد الطموحات الصحيحة أو السعي لتحقيقها، وهي مهارة إنسانية فريدة. وأضاف أن الخريجين بحاجة لتطوير مهارات الطموح وإقناع الآخرين برؤاهم وأهدافهم.
2. الحكم السليم
قال ستيرنفلز: "لا توجد قاعدة صواب أو خطأ في نماذج الذكاء الاصطناعي، لكن البشر قادرون على وضع معايير العمل الصحيحة استنادًا إلى قيم الشركة والمجتمع". تُعد القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في بيئات معقدة ميزة لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليدها.
3. الإبداع الحقيقي
بينما يقتصر الذكاء الاصطناعي على تحديد الخطوة الأكثر احتمالًا، يمتلك البشر القدرة على التفكير خارج الأنماط السائدة وابتكار حلول جديدة تمامًا، ما يجعل الإبداع البشري ميزة تنافسية لا غنى عنها.
ويخلص ستيرنفلز إلى أن الخريجين الجدد الذين يركزون على تطوير هذه المهارات سيصبحون قادرين على التكيف مع سوق العمل المتغير والمُتشبع بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المستقبل يحتاج لعقول بشرية قادرة على الطموح، الحكم السليم، والإبداع الحقيقي.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |