
قد تبدو رسالة واتساب التي تصلك للوهلة الأولى طبيعية تمامًا، لكن بعض الرسائل تخفي وراءها محاولات احتيال قد تهدف إلى سرقة أموالك أو بياناتك الشخصية.
ويعتمد المحتالون غالبًا على أساليب بسيطة، مستغلين الفضول أو الخوف أو الطمع أو الاستعجال لدفع الضحية إلى الضغط على رابط، أو مشاركة معلومات حساسة، أو تحويل الأموال.
وبحسب منظمة Which? البريطانية المتخصصة في حماية حقوق المستهلك، فإن الرسائل غير المتوقعة عبر واتساب تستدعي الحذر، خصوصًا إذا ظهرت فيها إحدى العلامات التالية:
إذا تلقيت رسالة من شخص لا تعرفه، خصوصًا إذا بدأ الحديث بطريقة مفاجئة أو ادعى أنه يعرفك، فمن الأفضل عدم التفاعل معها قبل التحقق من هوية المرسل.
جوائز مجانية، مبالغ مالية، وظائف برواتب مغرية أو خصومات استثنائية.. كلها قد تكون طُعمًا لدفعك إلى التفاعل مع المحتال.
عبارات مثل «تصرف الآن»، «آخر فرصة»، أو «سيتم إغلاق حسابك خلال دقائق» تهدف إلى منعك من التفكير والتحقق، ودفعك لاتخاذ قرار متسرع.
وجود رابط في رسالة غير متوقعة يستدعي الحذر، خاصة إذا طلب منك تسجيل الدخول أو إدخال بياناتك المصرفية أو معلومات حسابك.
إذا طلب منك المرسل كلمة مرور، رمز تحقق، بيانات بطاقة بنكية أو معلومات شخصية حساسة، فتوقف فورًا. الجهات الموثوقة لا تطلب عادةً مثل هذه البيانات عبر رسائل عشوائية.
قد يدعي المحتال أنه صديق أو قريب أو موظف بنك أو شركة، وقد يستخدم صورة واسمًا مألوفين لكسب ثقتك قبل طلب المال أو المعلومات.
الأخطاء الإملائية، الصياغة الغريبة، اللغة غير المعتادة أو التفاصيل غير المنطقية قد تكون مؤشرات على أن الرسالة ليست من الجهة التي تدعي إرسالها.
لا تضغط على أي رابط، ولا ترسل أي بيانات أو رموز تحقق، ولا تحول الأموال. حاول التواصل مع الشخص أو الجهة عبر وسيلة اتصال رسمية ومستقلة للتأكد من صحة الرسالة.
كما يُنصح بحظر الرقم والإبلاغ عنه عبر واتساب إذا تأكدت من أنه يحاول الاحتيال.
القاعدة الأهم: الرسالة التي تستعجلك أو تخيفك أو تغريك بعرض استثنائي تستحق منك التوقف والتحقق قبل أي خطوة.
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار عربية
مواضيع مختارة
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |