تلفزيون نابلس
كوكا كولا
الذكاء الاصطناعي يشعل حرباً إعلامية موازية.. فيديوهات مزيفة تربك العالم
3/16/2026 7:13:00 PM

 مع تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والحرب الدائرة مع إيران، برزت جبهة جديدة للصراع لا تقل تأثيراً عن ميادين القتال، وهي جبهة المعلومات الرقمية على الإنترنت.

فخلال الأسابيع الأولى من الحرب، انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو وصور مزيفة جرى إنتاجها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى حالة من الارتباك الإعلامي وصعوبة التمييز بين الأخبار الحقيقية والمحتوى المضلل.

مشاهد درامية غير حقيقية

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بمقاطع تظهر انفجارات ضخمة ومدناً مدمرة لم تتعرض في الواقع لأي هجوم، إضافة إلى لقطات مزعومة لجنود يحتجون على الحرب أو لمعارك لم تقع.

وقد صُممت هذه المواد بدقة عالية لتبدو واقعية، الأمر الذي جعلها تنتشر بسرعة كبيرة بين المستخدمين وتضيف بعداً جديداً من التضليل الرقمي إلى الصراع.

ووفق ما رصدته صحيفة نيويورك تايمز، تم تداول أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي خلال أسبوعين فقط، جميعها مرتبطة بالحرب الجارية في المنطقة.

تضليل واسع على مواقع التواصل

وأظهرت هذه المواد المزيفة مشاهد مضللة لمدنيين في تل أبيب وهم يصرخون خوفاً من انفجارات، وأخرى لإيرانيين ينعون قتلاهم، إلى جانب لقطات مزعومة لسفن حربية أميركية تتعرض لهجمات بالصواريخ والطوربيدات.

وقد حصدت هذه المقاطع ملايين المشاهدات عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما انتشرت بشكل واسع عبر تطبيقات المراسلة، ما ساهم في تضخيم تأثيرها وتسريع انتشارها عالمياً.

ويرى خبراء إعلاميون أن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى مضلل بات يشكل تحدياً كبيراً للصحافة وللمستخدمين على حد سواء، إذ أصبح التحقق من صحة الصور والفيديوهات أكثر تعقيداً في زمن الحروب الرقمية.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة