
شهدت العاصمة الباراغوايانية أسونسيون احتجاجات حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين أمام مبنى الكونغرس، للمطالبة برحيل الرئيس سانتياغو بينيا، على خلفية أزمة مصرفية فجّرت غضباً شعبياً واسعاً، ودفعت مشرّعين إلى التحرك لإطلاق إجراءات عزله.
وردّد المتظاهرون هتافات تطالب باستعادة أموالهم، بعدما استولى المصرف المركزي على بنك «أوينو» الثلاثاء الماضي، بسبب عجز حاد في رأس ماله، ما أدى إلى حرمان ملايين الأشخاص من الوصول إلى مدخراتهم وأموالهم.
وتصاعدت الأزمة بعدما أعلن بينيا استقالته، الخميس، في خطوة جاءت وسط اتهامات بسوء إدارة الأزمة وتضارب المصالح، إذ كان يمتلك أسهماً في مجموعة تسيطر على البنك، قبل أن يبيعها العام الماضي.
وفي تطور لافت، تقدم نواب معارضون بطلب رسمي لتنحية الرئيس، فيما أعلن حزبه الحاكم تأييده لخطوة عزله، بالتزامن مع مناقشة الكونغرس للطلب، ما وضع مستقبل الرئاسة أمام منعطف سياسي حاسم.
من جانبه، قال بينيا إنه سيحضر أمام مجلس الشيوخ ويمارس حقه في الدفاع عن نفسه خلال محاكمة العزل المحتملة، مؤكداً أن أولويته تتمثل في طمأنة المواطنين الذين أودعوا مدخراتهم في النظام المالي.
وأضاف في رسالة مصورة أنه يعتذر للشعب إذا كان قد قصّر في أداء مسؤولياته، نافياً أن تكون لديه أي نية لخيانة ثقة المواطنين.
وبموجب التطورات المعلنة، من المنتظر أن تنتقل الرئاسة إلى نائب الرئيس بيدرو أليانا، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات العزل وتداعيات الانهيار المصرفي على المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
مقالات وتقارير
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |