فانس يبعث رسالة إلى طهران لإحياء المفاوضات.. وواشنطن تكثف ضغوطها الاقتصادية
10/29/2026 10:01:00 AM

 بعث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب، بالتزامن مع تكثيف واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران، وسط تقارير عن احتمال شن هجوم أمريكي إسرائيلي جديد إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.


ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، أن رسالة فانس تأتي في إطار مساعٍ لإعادة تحريك المفاوضات والتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وفي السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الأربعاء، إن جهود واشنطن لعزل إيران اقتصاديا "ناجحة جدا"، مضيفا أن تمويل طهران لحلفائها يتراجع.

وأوضح بيسنت، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، أن مسؤولين إيرانيين، بينهم مسؤولون في الحرس الثوري، يعربون علنا وسرا عن قلق بالغ إزاء الوضع الاقتصادي، ويتحدثون عن احتمال حدوث انهيار اقتصادي.

وأشار إلى أن إيران تواجه صعوبات في الحصول على الدولار، لافتا إلى تراجع تمويل حلفائها، ومن بينهم جماعة الحوثيين وحركتا حماس وحزب الله.

وفي المقابل، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة والاحتلال قد يشنان هجوما جديدا على إيران بعد فترة وجيزة من انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق في اللحظة الأخيرة.

وذكر الموقع أن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير تحدث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، لتنسيق الاستعدادات تحسبا لهجمات محتملة.

وأضاف أن قطر تعمل على إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن الملف النووي.

وتأتي هذه التحركات في ظل تزامن المساعي الدبلوماسية مع الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية، ما يضع المفاوضات أمام اختبار بين فرص التوصل إلى اتفاق واحتمال تجدد المواجهة.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة