ترامب يميل إلى هجوم واسع على إيران بعد الانتخابات
10/28/2026 7:40:00 AM

 لم يحسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بشأن شن عملية عسكرية ضد إيران، لكنه يميل إلى تنفيذ هجوم واسع النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية، وفق تقارير إعلامية نقلت عن مصادر مطلعة.



وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة أبلغت عددا من الدول العربية الخليجية استعدادها لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية قصيرة وشديدة ضد إيران عقب الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل.

وعندما سئل ترامب، صباح الأربعاء، عن احتمال شن ضربات بعد الانتخابات، أجاب: "كل شيء وارد".

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، يعزز الجيش الأميركي استعداداته لاحتمال التصعيد، إذ ينقل منظومة صواريخ "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز الدفاعات الصاروخية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع سحب قوات من قواعد يحتمل أن تكون عرضة للاستهداف.

كما تستعد مجموعة ضاربة إضافية لحاملة طائرات وقوة نقل تابعة لسلاح مشاة البحرية الأميركية للانضمام إلى العملية المحتملة.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مصادر أميركية، أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدا خططا لاستئناف الهجمات على إيران، في ظل استمرار الاستعدادات العسكرية والتقديرات المتعلقة بالتصعيد.

من جانبها، أفادت شبكة «سي إن إن»، نقلا عن مصدرين مطلعين على أحدث التقييمات الاستخباراتية، بأنه في حال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما العسكرية ضد إيران، فمن المتوقع أن ترد طهران وجماعة الحوثيين سريعا باستهداف القوات والمنشآت العسكرية الأميركية في أنحاء الشرق الأوسط، وربما خارج المنطقة.

في المقابل، تشير التقييمات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران والحوثيين لا يُتوقع أن يبادروا، في المرحلة الراهنة، إلى هجوم من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد عسكري ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة