10/22/2026 8:30:00 AM
ذكرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً، باولا غافيريا بيتانكور، أن إعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ إلا عندما ينتهي الاحتلال.
وأكدت بيتانكور خلال مؤتمر صحفي على ضرورة أن يمتلك الفلسطينيون قرار مستقبلهم وأن يشاركوا بصورة فعلية في تحديد مسار التعافي وإعادة البناء.
وأشارت المقررة الأممية إلى أن إعادة إعمار غزة يحتاج أكثر من 71 مليار دولار، موضحة أن إعادة البناء لا ينبغي أن تقتصر على ترميم المنازل والطرق والمنشآت المدمرة، بل يجب أن تشمل استعادة الحقوق والخدمات وسبل العيش، وإعادة بناء المؤسسات والثقة العامة، وتهيئة الظروف التي تسمح للنازحين بالعودة الطوعية والآمنة والكريمة.
وأضافت أن النازحين داخلياً يجب أن يكونوا في صلب القرارات المرتبطة بإعادة الإعمار، باعتبارهم أصحاب حقوق وشركاء في رسم مستقبل مجتمعاتهم. وحذرت من أن المضي في مشروعات التعافي من دون مشاركة المجتمعات النازحة قد يعيد إنتاج أنماط الإقصاء وعدم المساواة التي أسهمت في النزوح.
وقالت إنها لم تطّلع بعد بصورة معمقة على خريطة الطريق المطروحة لتنفيذ إعادة إعمار غزة، لكنها قالت إن المقررين الخاصين سبق أن دعوا، منذ طرح خطة السلام عام 2025، إلى ضمان ملكية الفلسطينيين للعملية السياسية ومسار التعافي.