10/11/2026 7:50:00 AM
رفع البنتاغون الحصيلة الرسمية للعسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران في 28 شباط/فبراير إلى 22 قتيلا، بعد تحديث بيانات الخسائر وإضافة حالات وفاة خارج العمليات القتالية، في خطوة جاءت عقب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" كشف أن العدد الفعلي للقتلى يتجاوز الأرقام المعلنة رسميا.
وأظهرت البيانات المحدّثة إصابة 865 عسكريا أمريكيا خلال العمليات المرتبطة بإيران، فيما أدرج البنتاغون حالتي وفاة إضافيتين ضمن حصيلة القتلى المرتبطين بالعمليات، إحداهما وفاة الرائد سورفلي دافيوس، البالغ 46 عاما، من الحرس الوطني للجيش الأمريكي، في الكويت يوم 6 آذار/مارس، والأخرى حالة انتحار لعسكري في البحرية الأمريكية خلال أيلول/سبتمبر، لم يُكشف عن هويته، وفق مسؤول أمريكي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن اسمه.
وكانت "واشنطن بوست" قد كشفت الشهر الماضي، استنادا إلى معلومات من ستة مسؤولين أمريكيين، أن عدد العسكريين القتلى أكبر مما يظهر في قاعدة البيانات العامة التابعة للبنتاغون، المعروفة باسم "نظام تحليل خسائر الدفاع" (DCAS).
ووصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقرير حينها بأنه "كذبة كاملة"، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يحدّث البنتاغون بياناته مساء الجمعة، مضيفا حالات وفاة جديدة إلى الحصيلة المعلنة.
وفي سياق متصل، أقر الجيش الأمريكي بوفاة جندي آخر في حادث تدريب بالعراق خلال أيار/مايو، مؤكدا أن الحادث لا يرتبط مباشرة بالعمليات ضد إيران. وتوفي الرقيب ديفين أ. سيبل، البالغ 26 عاما، خلال الحادث، وأُدرجت وفاته ضمن عملية "العزم الصلب" التي تقودها الولايات المتحدة منذ سنوات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وباحتساب وفاة سيبل، يرتفع إجمالي عدد العسكريين الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط منذ بدء العمليات ضد إيران إلى 22 قتيلا، بحسب التقرير.