
أعلنت الولايات المتحدة، السبت، تنفيذ هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، قالت إنها مرتبطة بالحرس الثوري، في تصعيد جديد مع طهران على خلفية المواجهة المتصاعدة في محيط مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها عطّلت ناقلتين إيرانيتين بشكل دائم، هما "داوني" قبالة جزيرة خارك، و**"ستارك 1"** قرب جاسك، فيما دمرت ناقلة ثالثة تحمل اسم "كيلو" في خليج عُمان بعد استهدافها في عدة مواقع حيوية، وإخلاء طاقمها.
وبررت واشنطن الهجمات بأنها جاءت ردًا على ما وصفته بـ"هجمات إيرانية فاشلة" استهدفت سفنًا حربية أميركية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة ناقلات نفط وسفن أميركية، في رد مباشر على الضربات الأميركية، ما ينذر بمزيد من التصعيد العسكري في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
ويتزامن التصعيد العسكري مع اضطراب متزايد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات أولية لشركة "كبلر"، عبرت أربع سفن محملة بالسلع المضيق، الخميس، مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، وبمتوسط يقارب 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.
وشملت السفن التي رُصدت ناقلتي منتجات نفطية متوسطتي الحجم وناقلتي بضائع سائبة، فيما لا تشمل البيانات سفنًا ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها.
وتكثف دول خليجية تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لخفض التصعيد ومنع تحول اضطراب الملاحة في هرمز إلى وضع دائم، وسط مخاوف متزايدة من تداعياته على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تواصل الولايات المتحدة تشديد ضغوطها الاقتصادية على إيران.
وفرضت واشنطن، الجمعة، عقوبات على بنك استثماري تركي وشركتين تابعتين له، متهمة إياها بتسهيل معاملات مالية بين الصين وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
ويأتي ذلك فيما تتداخل المواجهة العسكرية والاقتصادية بين واشنطن وطهران مع أزمة الملاحة في مضيق هرمز، ما يرفع المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على حركة إمدادات الطاقة عالميًا.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |