
أبدت الإدارة الأميركية قلقها إزاء ما وصفته بـ"عجز" الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن التعامل مع المستوطنين الذين نفذوا اعتداءات في قرية قصرة جنوب نابلس، وسط تقديرات لدى مسؤولين مقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لا تتخذ إجراءات كافية لوقف أعمال العنف.
وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية "كان"، تناول مسؤولون في البيت الأبيض، الأربعاء، الأحداث التي شهدتها قصرة، فيما يعتزم مسؤول أميركي التواصل مع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطلب توضيحات بشأن الأسباب التي تحول دون تعامل الأجهزة الأمنية مع المعتدين، وفق ما نقلته المصادر الإسرائيلية.
وأفادت الهيئة بأن الإدارة الأميركية تابعت التطورات في قصرة، بعد أن خلص مقربون من ترامب إلى أن إسرائيل لا تتخذ إجراءات كافية لوقف أعمال العنف في القرية.
وفي وقت سابق، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير توجيهات بتعزيز القوات في منطقة قصرة بكتيبة مشاة إضافية، وقال الجيش إن الهدف من الخطوة هو تعزيز "النظام والسيطرة العملياتية في المنطقة، ومنع استمرار الأحداث الخطيرة"، إلى جانب إبقاء قوات إضافية على أهبة الاستعداد للتدخل عند الحاجة.
وكانت قوات الاحتلال قد وصلت صباح الأربعاء إلى المنطقة لإخلاء بؤرة استيطانية أقيمت في قصرة، فيما وصل قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال آفي بلوط إلى المكان لإجراء جولة ميدانية.
ورغم إعلان جيش الاحتلال إخلاء البؤرة وإبقاء قوات من حرس الحدود في المنطقة لتأمين المكان، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المستوطنين الذين أقاموا البؤرة بقوا في الموقع مع معداتهم.
كما أفادت عائلات فلسطينية كانت محاصرة داخل منزل في القرية بأن قوات الاحتلال غادرت المكان وتركت المستوطنين فيه، مشيرة إلى أنهم عادوا إلى إقامة البؤرة من جديد.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وسط انتقادات متزايدة لطريقة تعامل قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية الإسرائيلية معها.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
مقالات وتقارير
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |