8/11/2026 7:20:00 AM
أعلن النظام الكولومبي الجديد، مساء الاثنين، اعترافه بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان، لتصبح كولومبيا بذلك ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتخذ هذه الخطوة، فيما رحب وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار.
وقالت وزارة الخارجية الكولومبية، في بيان، إن "الحكومة قررت الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمرة في الشرق الأوسط"، و"الأهمية الاستراتيجية لهضبة الجولان بالنسبة لأمن إسرائيل". وأضاف البيان أن كولومبيا تعتبر أن "استمرار سيطرة إسرائيل وسيادتها على الجولان يشكل عنصراً أساسياً في دفاعها الوطني وقدرتها على حماية مواطنيها"، مؤكدة أن القرار يأتي، بحسب البيان، في إطار السعي إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط
من جانبه، رحب وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر بالقرار، ووجّه الشكر إلى كولومبيا ورئيسها أبيلاردو دي لا إسبرييا، قائلاً إن الخطوة جاءت عقب اجتماعهما في مدينة بارانكيا الكولومبية الخميس الماضي. وقال ساعر، في تدوينة على منصة "إكس"، إن القرار يُعد من أوائل قرارات الرئيس الكولومبي بعد توليه منصبه، معتبراً أنه يعكس، بحسب تعبيره، "التزامه بإسرائيل وأمنها".
وتولى أبيلاردو دي لا إسبرييلا، يوم الجمعة، منصبه رسمياً رئيساً لكولومبيا، متعهداً بإنهاء محادثات السلام مع الجماعات المسلحة، وشنّ حرب على شبكات تهريب المخدرات، وبدء مرحلة جديدة من العلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة، في تحوّل حاد ينقل البلاد من حكم اليسار إلى اليمين. وأدى إسبرييلا اليمين الدستورية في مراسم أُقيمت، خلافاً للتقاليد، خارج العاصمة بوغوتا، وتحديداً في مدينة كالي المضطربة، جنوب غربي البلاد، في خطوة أراد من خلالها توجيه رسالة بشأن نهجه المتشدد تجاه الجماعات المسلحة غير القانونية الناشطة في المنطقة.