خوفا من إيران.. ترامب يبدل الطائرة الرئاسية ويهرب من تركيا
7/9/2026 10:50:00 AM

 كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غادر قمة الناتو التي عقدت في أنقرة على متن طائرته القديمة "إير فورس وان"، وليس على متن الطائرة الجديدة التي تلقاها كهدية من قطر.بناء على توصية جهاز الخدمة السرية وكإجراء احترازي أمني في ضوء تجدد القتال مع إيران.


وأقلعت طائرة بوينغ 747-8 الجديدة، التي تبرعت بها قطر، في وقت سابق من يوم الأربعاء من قمة الناتو في تركيا متجهةً إلى قاعدة ميلدنهال التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا، في خطوة زعم ترامب صباح أمس أنها تهدف إلى السماح للعسكريين بجولة تفقدية للطائرة.

ورغم أن ترامب قال إن قرار تغيير الطائرة لم يكن لأسباب أمنية، إلا أنه عندما سُئل عما إذا كانت الاعتبارات الأمنية قد أدت إلى تغيير خطط الرحلة، أجاب بأنها "الهدف الأول لإيران".

بحسب مسؤولين أمريكيين تحدثا إلى قناة ABC، فإن تغيير الخطط لم يكن بسبب تهديد حقيقي، بل تأثر، باختلافات في القدرات الأمنية للطائرتين.

عندما غادر ترامب تركيا أخيرا على متن الطائرة القديمة ليلة أمس متوجهًا إلى إنجلترا لاستقلال الطائرة الجديدة، طُلب من ركاب الطائرة إبقاء ستائر النوافذ مغلقة طوال الرحلة.

إضافةً إلى ذلك، ووفقًا لبيانات تتبع الرحلات، لم تُفعّل الطائرة التي كان يستقلها ترامب جهاز التتبع إلا بعد أن كانت فوق البحر الأسود، بالقرب من إسطنبول.

رغم إصرار ترامب على عدم وجود أي مشكلة أمنية دفعته لتغيير الطائرة في رحلته من تركيا، إلا أنه ألمح إلى احتمال طلب إغلاق ستائر النوافذ من الركاب بسبب المخاطر التي كانت سائدة على متن هذه الرحلة تحديداً. وقال، في إشارة إلى إيران: "نعم، كما تعلمون، ربما كنتم على متن رحلة خطيرة، بسبب كل الأشرار الذين نواجههم".

بحسب تقارير سابقة، زُودت الطائرة القديمة بنظام مصمم لتضليل صواريخ الدفاع الجوي المقتربة، بالإضافة إلى أنظمة لتشتيت "الهيكل" - وهو عبارة عن شرك يُربك أنظمة توجيه الصواريخ ويُغير مسارها. ولا يزال من غير الواضح عدد هذه القدرات، إن وُجدت، التي تم تركيبها أيضاً على الطائرة الجديدة التي تبرعت بها قطر، والتي سعى ترامب إلى تشغيلها سريعاً.

رغم إصرار الإدارة الأمريكية على أن الطائرة الجديدة تستوفي جميع متطلبات السلامة والأمن اللازمة لنقل رئيس الولايات المتحدة، إلا أن سرعة عملية التجديد - التي استغرقت عامًا واحدًا فقط - أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت الطائرة التي تسلمتها الولايات المتحدة من قطر مزودة بنفس أنظمة الحماية والأمن المتطورة الموجودة في الطائرة القديمة. وفي رسالة موجهة إلى وزير القوات الجوية الأمريكية، طالب أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون بالشفافية بشأن المشروع، مشيرين إلى أن الإدارة تتجاهل المخاوف لتوفير "طائرة فاخرة لترامب من أجل متعته الشخصية".

قام ترامب بأول رحلة له على متن الطائرة المُجددة الأسبوع الماضي، خلال زيارة لولاية داكوتا الشمالية. وقبل تلك الرحلة، كانت الطائرة تخضع لتعديلات وتحسينات في تكساس منذ سبتمبر/أيلول لتلبية متطلبات الأمن والاتصالات وغيرها من الاحتياجات اللازمة لنقل رئيس الولايات المتحدة. وقدّرت القوات الجوية أن تكلفة تجهيز الطائرة المُهداة ستكون أقل من 400 مليون دولار. ومن المتوقع أن تُستخدم الطائرة كطائرة الرئاسة "إير فورس ون" الجديدة حتى قبيل نهاية ولاية ترامب. وبعد ذلك، ستنتقل ملكيتها إلى مؤسسة مكتبة ترامب الرئاسية


 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة