فرنسا وبريطانيا تدعمان قوة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز
7/4/2026 9:01:00 AM

 أعلنت فرنسا وبريطانيا الجمعة استعدادهما لقيادة قوة عسكرية متعددة الجنسيات لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستعادة حركة الملاحة البحرية المنتظمة في أحد أهم الطرق التجارية في العالم.


وجاء في بيان مشترك صادر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونع ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن "مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي.

وجاء في البيان: "إن استعادة المرور الآمن للسفن من جميع البلدان عبر المضيق مسألة ذات أهمية عالمية" .

وافقت سلطنة عمان على العمل مع كلا البلدين لضمان سلامة الملاحة فيع مياهها، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستعادة حرية الحركة في المضيق.

كما ذكر أن فرنسا وبريطانيا ملتزمتان بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، ومواصلة التعاون مع شركائهما من أجل ضمان سلامة الملاحة وحرية الملاحة وفقًا للقانون الدولي.


في الوقت نفسه، كتب ماكرون على شبكة إكس أن فرنسا قد نشرت بالفعل أصولاً مخصصة لإزالة الألغام في الشرق الأوسط، بما في ذلك سفينتان لإزالة الألغام.

وأضاف أن القوة ترافقها أيضاً سفينتان حربيتان وطائرة دورية بحرية، وهي على أهبة الاستعداد لمساعدة شركاء فرنسا في استعادة الممرات الملاحية بالكامل وضمان أمن حركة الملاحة في مضيق هرمز.وحتى الآن، لم تُعلّق السلطات العمانية رسمياً على البيان المشترك أو الاتفاقيات المفصلة فيه.


قبل أيام، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن إيران وسلطنة عُمان تمضيان قُدماً في خطة لفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، رغم معارضة الولايات المتحدة العلنية. ووفقاً للتقرير، قدّمت عُمان مؤخراً اقتراحاً رسمياً إلى الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، يقضي بدفع شركات الشحن رسوماً مقابل عبور المضيق. وأكّد مصدر مُطّلع على موقف الإدارة الأمريكية أن فريق التفاوض الأمريكي قد قبل الاقتراح، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لديها تحفظات بشأنه، تعتزم عرضها على المسؤولين العُمانيين خلال المحادثات.

 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة