6/20/2026 9:40:00 AM
أفادت القناة الـ12 العبرية بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية بدأوا العمل على إنشاء قنوات اتصال غير رسمية مع أقطاب المعارضة الإسرائيلية، بحثا عن بدائل في ظل تصدع العلاقة مع الحكومة الإسرائيلية.
وقالت القناة العبرية إن أطرافا في الإدارة الأمريكية تعتبر مقربة جدا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى للتواصل مع أحزاب المعارضة، وتحديدا مع رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.
ووفقا للتقرير، فإن هذا التحرك يأتي في سياق بحث واشنطن عن بدائل سياسية على خلفية ما وصفته القناة بـ"التصدع" الراهن في العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحكومة نتنياهو، بسبب معارضة إسرائيل مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن مع طهران.
وأشارت القناة الـ12 العبرية إلى أن تقديرات أطراف داخل الإدارة الأمريكية تشير إلى أن هناك احتمالا كبيرا لتغيير الحكومة في إسرائيل، وهو ما تراه واشنطن سببا وجيها لبناء جسور وتفاهمات إضافية لمرحلة ما بعد نتنياهو.
وتأتي هذه التطورات مع تزايد التوترات بين البيت الأبيض وحكومة نتنياهو، فواشنطن تريد منح مذكرة التفاهم مع إيران فرصة للتحول إلى تسوية أوسع خلال 60 يوما من المفاوضات، بينما تخشى تل أبيب أن يقيد الاتفاق يدها في لبنان، وأن يؤجل ملفات تعدها جوهرية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية.
وتنص المذكرة على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن إيران، مع رفع تدريجي للعقوبات عن صادراتها النفطية.
ووجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس انتقادات حادة لمسؤولين إسرائيليين هاجموا اتفاق واشنطن مع طهران، واصفاً ردود فعلهم بـ"الذعر"، ومؤكداً أن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة حليفها الأقوى، في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وخصّ فانس وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش بالانتقاد، متسائلاً عن بديلهما للاتفاق، ومشدداً على أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون الخيار الوحيد لمعالجة التحديات الأمنية.
في المقابل، حذّرت الاستخبارات الأميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب من أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يتخذ خطوات تقوّض جهود التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران، وسط إصرار إسرائيلي على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، وفق ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست".