مسؤولون إسرائيليون يتهمون نائب الرئيس الأمريكي بتسريب خطة لإسقاط النظام الإيراني وإفشالها
6/7/2026 9:50:00 AM
كشفت تقارير إسرائيلية أن مسؤولين أمنيين في دولة الاحتلال يتهمون نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بتسريب خطة سرية كان الموساد يعمل على تنفيذها لإسقاط النظام الإيراني، عبر تفعيل ملايين المقاتلين الأكراد، إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بهدف إحباطها، فيما نفى مقربون من فانس هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدم حق النقض (الفيتو) ضد الخطة التي دفع بها جهاز الموساد خلف الكواليس، ما أدى إلى وقف تنفيذها.
ونقل التقرير حسب صحيفة معاريف العبرية عن رئيس الموساد المنتهية ولايته دافيد (دادي) برنيع تقديره أن النظام الإيراني، الذي يتولى قيادته حالياً مجتبى خامنئي، قد يواجه خطر الانهيار خلال عام واحد إذا استمرت الضغوط الاقتصادية والعسكرية الأمريكية عليه، محذراً في الوقت ذاته من أن رفع العقوبات سيمنح طهران موارد مالية جديدة ويعقد جهود إسقاط النظام.
وأشار برنيع إلى أن منشأة نووية إيرانية محصنة تحت الأرض تعرف باسم "هار هميكوش" لم تتعرض لأي هجوم جوي، ما يبقي جزءاً مهماً من القدرات النووية الإيرانية خارج دائرة الاستهداف.
وفي سياق متصل، كشف التقرير أن عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله اعتمدت على عملاء لبنانيين جندهم الموساد، تمكنوا من زرع أجهزة تتبع دقيقة داخل المقر الواقع تحت الأرض في الضاحية الجنوبية لبيروت، وزودوا إسرائيل بمعلومات مباشرة عن موقعه.
وأضاف أن برنيع وكبار ضباط سلاح الجو الإسرائيلي أداروا غرفة عمليات خاصة لضمان عدم إصابة هؤلاء العملاء خلال تنفيذ الغارات التي استهدفت الموقع.
وفي الملف اللبناني، أعرب مسؤولون إسرائيليون عن استيائهم من قرار ترامب إيقاف هجوم إسرائيلي على بيروت في اللحظات الأخيرة، معتبرين أن هذه الخطوة منحت حزب الله شعوراً باستعادة الإنجاز السياسي والمعنوي.
كما أبدى برنيع تحفظه على فكرة بقاء القوات الإسرائيلية لفترة طويلة في جنوب لبنان، معتبراً أن السيطرة على المنطقة يجب أن تُستخدم كورقة تفاوض مؤقتة للضغط باتجاه نزع سلاح حزب الله.
ويأتي الكشف عن هذه المعطيات مع انتهاء ولاية برنيع التي استمرت خمس سنوات على رأس الموساد، قاد خلالها عمليات بارزة استهدفت البرنامج النووي الإيراني وحزب الله، قبل مغادرته المنصب إلى الحياة المدنية.