
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 77 طفلًا سقطوا بين شهيد وجريح في لبنان خلال الأيام السبعة الماضية، بمعدل يُقدَّر بـ11 طفلًا كل 24 ساعة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق مختلفة من البلاد.
وأوضحت المنظمة أن من بين الحصيلة الأخيرة، 55 طفلًا قُتلوا وأصيب 212 آخرون منذ بدء سريان وقف إطلاق النار المعلن في 16 نيسان/أبريل الماضي، والذي كان يهدف إلى إنهاء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.
ووصف المتحدث باسم اليونيسف، ريكاردو بيريس، هذه الأرقام بأنها "مروّعة"، محذرًا من استمرار تداعيات العمليات العسكرية على حياة الأطفال والمدنيين في لبنان، في ظل تدهور متسارع للوضع الإنساني.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية على بلدات وقرى لبنانية، وإعلانها مناطق واسعة جنوب البلاد "مناطق قتال"، إضافة إلى استهدافات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الأيام الأخيرة.
وفي السياق نفسه، حذّر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من تعرض عدد من المواقع الأثرية البارزة في البلاد لخطر شديد نتيجة القصف، مشيرًا إلى أن مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي، بينها آثار مدينة صور وقلعة الشقيف، باتت مهددة بشكل مباشر.
وأوضح سلامة أن قذائف سقطت بالقرب من آثار صور، فيما تعرضت قلعة الشقيف لقصف مباشر، إضافة إلى أضرار طالت موقع شمع الأثري، ما أدى إلى تدمير أجزاء من معالمه التاريخية.
وأكد أن استمرار العمليات العسكرية يمنع فرق وزارة الثقافة من الوصول إلى المواقع المتضررة لتقييم الأضرار، داعيًا منظمة اليونسكو إلى إرسال لجنة تحقيق دولية فور توفر الظروف الأمنية المناسبة.
كما أشار إلى أن لبنان كان قد نجح سابقًا في إدراج عشرات المواقع الأثرية ضمن نظام الحماية المعززة التابع لليونسكو، إلا أن استمرار القصف يهدد هذه المواقع رغم وضع إشارات الحماية الدولية عليها.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |