
أعلنت السلطة القضائية في إيران، فجر الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق رجل أُدين بالتجسس لصالح الموساد، في واحدة من أبرز قضايا الأمن التي كشفت عنها طهران منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
وذكر موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية الإيرانية أن غلام رضا خاني شكراب أُعدم شنقًا بعد إدانته بـ"التعاون الاستخباراتي والتجسس لصالح الكيان الصهيوني"، مشيرًا إلى أن المحكمة العليا صادقت على الحكم بشكل نهائي.
وبحسب الرواية الإيرانية، فإن شكراب كان يُعد "أحد قادة عمليات الموساد في الخارج"، وعمل على تجنيد إيرانيين لتنفيذ أنشطة وصفت بأنها "مناهضة للأمن القومي".
وأضاف التقرير أن الموساد كلّف المتهم بالسفر إلى إحدى دول المنطقة للتحضير لاغتيال حاخام يهودي، بهدف اتهام إيران بتنفيذ "أعمال معادية لليهود"، وفق ما جاء في بيان السلطة القضائية.
وأشارت السلطات الإيرانية إلى أن عملية اعتقاله جرت عبر "تكتيكات خداع استخباراتي معقدة"، قبل أن يتم توقيفه داخل البلاد من قبل أجهزة استخبارات تابعة لـ الحرس الثوري الإيراني.
ولم تكشف طهران عن تاريخ اعتقاله أو موعد صدور الحكم بحقه.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الإعدامات التي تنفذها السلطات الإيرانية في ملفات مرتبطة بالأمن والتجسس منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة أواخر شباط/ فبراير، عقب الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت، الأحد الماضي، إعدام رجل يدعى مجتبى كيان بعد إدانته بالتجسس، في أول عملية إعدام مرتبطة بهذه التهمة منذ بدء الحرب.
كما أعدمت إيران، الإثنين، رجلًا آخر أُدين بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة، فيما تقول منظمات حقوقية إن عشرات آخرين يواجهون خطر الإعدام.
وتشير تقارير حقوقية دولية، بينها تقارير منظمة العفو الدولية، إلى أن إيران تُعد من بين أكثر دول العالم تنفيذًا لأحكام الإعدام، حيث تحتل المرتبة الثانية عالميًا بعد الصين من حيث عدد الإعدامات المنفذة سنويًا.
أخبار اسرائيلية
أخبار دولية
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |