تلفزيون نابلس
كوكا كولا
البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنر يغادران إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع إيران.. وطهران تؤكد زيارة عراقجي جولة دبلوماسية
4/25/2026 8:30:00 AM

 نقلت قناة "فوكس نيوز" الأميركية عن البيت الأبيض، بأنّ المبعوثين الرئاسيين الخاصين بالرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى باكستان صباح اليوك السبت لإجراء محادثات حول إيران.


وأشار البيت الأبيض أيضاً إلى أنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس سيكون على أهبة الاستعداد في الولايات المتحدة، وأنّ "الجميع على أهبة الاستعداد للتوجّه إلى باكستان إذا لزم الأمر".

وأضاف: "لاحظنا إحراز تقدّم من الجانب الإيراني في الأيام القليلة الماضية".

وادعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الجانب الإيراني هو من بادر بالاتصال وطلب هذا اللقاء المباشر، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يقوم بإيفاد ستيف وجاريد للاستماع إلى ما سيقوله الطرف الإيراني.

وفي تطور لافت، أشارت ليفيت إلى أن "الإيرانيين قد يكونون هذه المرة أكثر استعدادا للانخراط مقارنة بالمرة الأولى".

بدورها، كانت شبكة "سي أن أن" الأميركية أفادت، في وقت سابق، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم إرسال مبعوثيه الخاصين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران.

وأوضحت الوكالة أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لا يخطط للسفر إلى باكستان، مرجعةً ذلك إلى عدم مشاركة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف.

في المقابل، شددت وكالة "تسنيم" الايرانية على أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد يأتي ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عمان وروسيا في سياق تحركات دبلوماسية تقليدية، ولا تندرج ضمن مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، لافتةً إلى أن ما أوردته شبكة "سي إن إن" حول نية واشنطن إرسال مبعوثين إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي، يفتقر إلى أساس.

وبحسب الوكالة، فإن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تهدف إلى إجراء مشاورات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن تطورات إقليمية، ولا سيما ما يتصل بإنهاء الحرب، وليس لعقد مفاوضات مع الجانب الأميركي.

ولا تزال إيران تؤكّد حتى الآن رفضها الانخراط في جولة جديدة من المحدثات مع استمرار فرض القوات الأميركية حصاراً على الموانئ والسواحل الإيرانية، وتمسّك واشنطن بمطالبها "المفرطة" على حدّ قول المسؤولين الإيرانيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا خطط لعقد أي اجتماع بيننا وأمريكا في إسلام آباد وسنبلغ باكستان بملاحظاتنا، وإن عراقجي سيلتقي مسؤولين باكستانيين في إطار وساطتهم لإنهاء الحرب في المنطقة.

وانعقدت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني في العاصمة الباكستانية، في نيسان/أبريل الجاري، بمشاركة وفود تقنية ومالية، لكنها لم تفضِ إلى النتائج المرجوة بعد تملّص واشنطن من التزامها بورقة النقاط الـ 10 الإيرانية التي وافقت عليها كإطار أساس للتفاوض.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة