
أعلنت الحكومة في ألمانيا أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية تهدف إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة، مؤكدة أن الحرب الجارية مع إيران لا علاقة لها بـ حلف شمال الأطلسي.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس إن بلاده لن تشارك في الحرب الدائرة ولن تسهم في أي جهد عسكري لتأمين المضيق، مضيفاً: "ما دامت هذه الحرب مستمرة، لن يكون هناك أي مشاركة، ولا حتى في أي محاولة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالوسائل العسكرية."
وجاء هذا الموقف بعد ساعات من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن حلفاء واشنطن قد يواجهون "مستقبلاً سيئاً للغاية" إذا لم يساهموا في تأمين الممر البحري الحيوي.
وكان ترامب قد دعا مطلع الأسبوع عدداً من الدول الحليفة للمساعدة في حماية الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن إدارته تواصلت بالفعل مع سبع دول دون الكشف عن هويتها، فيما عبّر عن أمله في مشاركة دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا في هذه الجهود.
وفي السياق ذاته، من المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعم بعثة بحرية محدودة في الشرق الأوسط، إلا أن توسيع مهامها لتشمل مضيق هرمز لا يبدو مطروحاً بقوة حتى الآن.
وتتعلق هذه البعثة بعملية بعثة أسبيدس التي أطلقها الاتحاد الأوروبي عام 2024 لحماية السفن التجارية من هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن تشككه في جدوى توسيع مهمة البعثة، مشيراً إلى أنها لم تحقق فاعلية كافية حتى في نطاق عملها الحالي، ومؤكداً أن توسيعها ليشمل مضيق هرمز قد لا يسهم في تعزيز الأمن البحري.
أخبار الاقتصاد
رمضانيات
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |