وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف في منشور عبر منصة "إكس": "نفد صبرنا... الآن هي حرب مفتوحة"، متهماً حكومة حركة طالبان الأفغانية بإيواء جماعات مسلحة و"تصدير الإرهاب" وتحويل أفغانستان إلى ما وصفه بنفوذ خارجي.
في المقابل، أكدت طالبان رغبتها في حل التصعيد عبر الحوار، في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الحدود خلال الأيام الماضية.
قصف متبادل واستهدافات عسكرية
جاء التصعيد بعد هجمات عابرة للحدود تبادلها الطرفان، حيث نفذت أفغانستان هجوماً داخل الأراضي الباكستانية رداً على غارات باكستانية سابقة، بحسب مصادر في كابول.
وردت باكستان بسلسلة غارات جوية شملت مناطق في كابول ومدينة قندهار جنوب البلاد، إضافة إلى ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست ولغمان، وسط اتهامات باستهداف مواقع عسكرية ومخازن ذخيرة تابعة لطالبان.
وأفادت مصادر إعلامية أفغانية بتضرر سيارات ومناطق قرب مبانٍ سكنية في كابول، بينما أكدت إسلام آباد أن الضربات استهدفت قواعد عسكرية ومواقع قيادية، مشيرة إلى تنفيذ ضربات على نحو 27 موقعاً أفغانياً وتدمير تسعة منها.
خسائر بشرية وأرقام متضاربة
تضاربت الروايات حول حصيلة القتلى والجرحى، حيث ذكرت مصادر أفغانية مقتل عشرات الجنود الباكستانيين وأسر عدد منهم، بينما نفت باكستان هذه المزاعم، مؤكدة مقتل جنديين فقط من قواتها ومقتل 133 مقاتلاً أفغانياً وفق تقديراتها العسكرية.
كما أعلنت كابول تنفيذ ضربات مسيّرة داخل باكستان، فيما قالت إسلام آباد إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط تلك المسيّرات دون تسجيل خسائر إضافية.
مواقف سياسية ودعوات دولية للتهدئة
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الجيش الباكستاني يمتلك القدرة على حماية السيادة الوطنية، متوعداً بالرد على أي تهديدات أمنية.
في المقابل، دعا متحدث باسم الحكومة الأفغانية إلى عمليات عسكرية على طول الحدود مع باكستان، فيما شدد الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي على ضرورة وحدة الشعب الأفغاني وتجنب التصعيد العسكري.
وعلى الصعيد الدولي، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ من التطورات العسكرية ودعت إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، فيما طالبت كل من روسيا والصين والسعودية بضرورة التهدئة وفتح مسار للحوار السياسي بين الجانبين.






رمضانيات
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية