
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، استقالة رئيس ديوانه وأقرب مستشاريه، أندريه يرماك، وذلك عقب مداهمة نفّذتها هيئة مكافحة الفساد لمنزله، في تطور سياسي مفاجئ يهزّ كييف في لحظة شديدة الحساسية.
ويُعد يرماك واحدًا من أكثر الشخصيات نفوذًا في أوكرانيا خلال الحرب الروسية الشاملة، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة الملفات الاستراتيجية، وكان مهندس المفاوضات التي يقودها زيلينسكي مع واشنطن، خصوصًا مع إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مبادرته الجديدة لإنهاء الحرب.
ورغم عدم توجيه أي اتهامات رسمية ليْرماك، إلا أن الضغوط المتصاعدة وفضيحة الفساد التي طغت على المشهد السياسي الأوكراني خلال الأسابيع الماضية جعلت بقاءه في موقعه شبه مستحيل.
وفي خطاب استثنائي ألقاه من أمام مكتبه الرئاسي، حذّر زيلينسكي المواطنين من خطورة اللحظة، ودعا إلى التماسك قائلاً:
"نحن نخاطر بخسارة كل شيء: أنفسنا، أوكرانيا، ومستقبلنا."
وتأتي هذه الاستقالة في وقت دقيق تخوض فيه كييف مفاوضات حساسة مع الولايات المتحدة، فيما تُلقي الفضيحة بظلال ثقيلة على صورة الإدارة الأوكرانية وتماسك جبهتها الداخلية، في ظل حرب لم تهدأ منذ أكثر من عامين.
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |