
يتوجه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية طهران، الثلاثاء، في زيارة تأتي وسط ترقب لجهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء التوتر ومنع تجدد المواجهة، بحسب ما أورد مسؤول باكستاني ووسائل إعلام إيرانية.
ولعبت باكستان دورًا رئيسيًا في الوساطة بين واشنطن وطهران خلال العام الجاري، فيما جاءت الزيارة المرتقبة بعد محادثات سابقة بين منير ومسؤولين إيرانيين، تناولت تدابير منع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الصراع.
وفي المقابل، تصاعدت حدة التحذيرات الإيرانية من احتمال تجدد الحرب. وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الاثنين، إن طهران لا تستبعد اندلاع مواجهة جديدة، محذرًا من أن الرد الإيراني سيكون أشد من السابق.
وأضاف محبي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، أن الولايات المتحدة ستواجه «مشكلات كبيرة جدًا» في حال تجدد الحرب، محذرًا من تداعيات محتملة على أمن المنطقة وأزمة الطاقة العالمية، ومشيرًا إلى أن إيران قد تلجأ إلى عنصر المفاجأة إذا تصاعدت المواجهة.
وفي سياق متصل، قال الحرس الثوري الإيراني إن سبعة كابلات رئيسية للإنترنت تمر تحت مضيق هرمز، محذرًا مما وصفه بوجود أهداف جديدة، في إشارة إلى اتساع نطاق التهديدات المرتبطة بأي تصعيد محتمل.
وتأتي هذه التطورات وسط تقارير عن احتمال تحقيق انفراجة في الاتصالات بين طهران وواشنطن خلال الأسبوع الجاري، في وقت تستمر فيه المساعي الدبلوماسية لتجنب مواجهة جديدة في المنطقة.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |