
تجري السلطات الفيدرالية الأميركية تحقيقات موسعة بشأن رسائل بريدية تحتوي على مواد مشبوهة، وصلت إلى مكاتب تابعة للكونغرس ومؤسسات انتخابية في عدد من الولايات، وسط تحذيرات من احتمال أن تشكل هذه المواد خطراً.
ويشارك في التحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وخدمة التفتيش البريدي الأميركية، وشرطة الكابيتول، بهدف تحديد طبيعة المواد المجهولة والكشف عن هوية الجهات المسؤولة عن إرسال الرسائل.
ووفق إخطار وُجّه إلى مكاتب مجلس الشيوخ، تعمل أجهزة إنفاذ القانون على اعتراض أي رسائل إضافية، مع التحذير من احتمال وصول بعضها إلى وجهاتها قبل ضبطها.
وبحسب المعلومات المتاحة، يتركز التهديد داخل الكونغرس على مجلس الشيوخ، فيما يتابع مجلس النواب التطورات والإجراءات المتخذة للتعامل مع الحوادث.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يحقق، بالتعاون مع الجهات المختصة، في سلسلة من الرسائل المشبوهة التي أُرسلت إلى عناوين مختلفة في أنحاء البلاد، من بينها مكاتب وزراء الخارجية في الولايات ومكاتب الانتخابات التابعة لها، مشيراً إلى أن بعض الرسائل احتوت على مواد مجهولة الهوية.
وشهدت ولايتا لويزيانا وأوكلاهوما، خلال الأسبوع الجاري، إخلاء مكاتب انتخابية بعد وصول طرود بريدية تحتوي على مسحوق مجهول، في حوادث أثارت مخاوف أمنية بشأن طبيعة المواد المرسلة والجهات التي تقف وراءها.
وتأتي هذه التطورات قبل نحو أسبوعين من انطلاق انتخابات التجديد النصفي الأميركية، التي ستحدد موازين القوى الحزبية في الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المؤسسات السياسية والانتخابية في البلاد.
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |