
طلب البيت الأبيض، الثلاثاء، استقالة سفيرة الولايات المتحدة لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل، الخطيبة السابقة لدونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية اتهامات بسوء السلوك واستغلال النفوذ، قبل أن تعلن غيلفويل مغادرتها المنصب.
وجاء القرار عقب تقارير إعلامية أفادت بأن غيلفويل طلبت من متبرع جمهوري دفع فاتورة بطاقة ائتمان شخصية بقيمة 100 ألف دولار، مقابل تسهيل وصوله إلى مسؤولين كبار في إدارة ترامب. كما تناولت التقارير اتهامات تتعلق بالترويج لمصالح شركات تجارية وقبول هدايا وخدمات ومزايا سفر غير ملائمة خلال فترة عملها الدبلوماسي في أثينا.
ونفت غيلفويل الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها ستدافع عن اسمها وسمعتها ونزاهتها. وقال محاموها إن المبلغ المطلوب كان مقابل خدمات سابقة، شملت المشاركة في فعاليات عامة وإلقاء كلمات قبل ترشيحها لمنصب السفيرة، ونفوا ارتكابها أي مخالفات.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن مكتب المفتش العام في وزارة الخارجية الأميركية ينظر في الادعاءات، فيما طالب مشرعون ديمقراطيون بفتح تحقيق في القضية، دون تأكيد أن الأمر تحول إلى تحقيق رسمي شامل.
وكان ترامب قد أشار، الاثنين، إلى أن إدارته تدرس إنهاء مهام غيلفويل، معربًا عن عدم رضاه عما نشر بشأنها، قبل أن يؤكد البيت الأبيض في اليوم التالي طلب استقالتها.
وتولت غيلفويل منصب السفيرة لدى اليونان بعد مسيرة عملت خلالها في القانون والإعلام، وكانت من الشخصيات المقربة من الدائرة السياسية لترامب، كما سبق أن ارتبطت بخطوبة نجله دونالد ترامب جونيور.
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |