تقرير يكشف: أميركا طلبت من إسرائيل مهاجمة إيران وحدها.. وزامير يرفض
10/10/2026 9:02:00 PM

 كشف تقرير إعلامي أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل شن هجوم منفرد على إيران، من دون مشاركة القوات الأميركية أو تنسيق عسكري معها، قبل أن تتراجع واشنطن عن طلبها عقب رفض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير.

وبحسب ما أورده موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، فإن زامير حذّر خلال محادثات أمنية جرت في الأسبوعين الأخيرين من أن تنفيذ هجوم على إيران قد يؤدي إلى تأجيل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة إلى سحب طلبها.

وأشار التقرير إلى أن التحرك الأميركي جاء في ظل مخاوف متزايدة بشأن تسارع إعادة بناء إيران منظومتها العسكرية، بما يشمل إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، وسط تقديرات بأن طهران احتفظت بجزء من قدراتها الصناعية رغم الهجمات التي استهدفتها خلال الأشهر الماضية.

ووفق التقرير، سعت واشنطن إلى تحميل إسرائيل مسؤولية المخاطر السياسية والعسكرية لأي هجوم جديد، في ظل حسابات تتعلق بتأثير التصعيد على الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، مقابل احتمال استفادة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سياسياً من هذه الخطوة.

ولم يحسم نتنياهو موقفه النهائي من استئناف الهجمات على إيران، فيما وصفت تحركاته خلال الأسبوع الماضي بأنها ذات طابع أمني حساس، بالتزامن مع تقارير عن احتمال تجدد المواجهة.

وفي سياق متصل، أفادت «بلومبرغ» بأن إيران تمكنت من الحفاظ على مصانع أسلحة رغم أشهر من الهجمات، بما قد يتيح لها إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تناقض مع تصريحات أميركية سابقة تحدثت عن تدمير قدراتها العسكرية والصناعية.

كما تتواصل المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تقارير عن تضرر ما لا يقل عن عشر سفن خلال أسبوع واحد، وفق بيانات الهيئة البحرية البريطانية. ولا تزال التقديرات بشأن حجم الترسانة الصاروخية الإيرانية الحالية والأضرار التي لحقت بقدرات إنتاجها متباينة.

ويأتي ذلك رغم تصريحات سابقة لترامب أكد فيها أن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى وجود مناقشات وصفها بالمثمرة مع طهران، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن احتمالات مغايرة.

ملاحظة تحريرية: تستند تفاصيل الطلب الأميركي ورفض زامير إلى ما أورده التقرير الإعلامي، ولم يرد في النص تأكيد رسمي مستقل من واشنطن أو تل أبيب بشأن هذه الرواية.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة