إيران تنتظر ردا أمريكيا نهائيا عبر الوسطاء بشأن مقترحها
9/27/2026 7:50:00 AM

 قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تتلقَّ بعد ردًا أمريكيًا رسميًا عبر الوسطاء بشأن مقترحها لوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن بلاده تنتظر الموقف النهائي لواشنطن بشأن المقترح.


وأوضح عراقجي أن شروط إيران لإعادة فتح المضيق واضحة، وأن التوصل إلى حل تفاوضي هو السبيل الوحيد للخروج من الصراع، مشيرًا إلى أن الوسطاء لم ينقلوا رسميًا حتى الآن رفض الولايات المتحدة للمقترح.

وكانت إيران قد طرحت الأسبوع الماضي، عبر وسطاء قطريين في نيويورك، مقترحًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه السبت، قائلًا إن طهران تتحرك بدافع اليأس وتسعى إلى إعادة فتح المضيق فورًا لأنها "تخسر بشكل سيئ">

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، بأن ترامب رفض المقترح بعدما شكك في إمكانية التزام طهران بشروطه، فيما أشار مسؤول أمريكي في وقت سابق إلى أن المحادثات التي جرت بوساطة كانت «إيجابية وبناءة».

وقال عراقجي إن الاتفاق على المقترح الإيراني سيطلق مهلة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال، يعقبها بدء مفاوضات أوسع بشأن القضايا التي يتفق عليها الطرفان، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

وفي المقابل، قال مسؤول إيراني كبير إن طهران لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي حتى في حال موافقة الولايات المتحدة على مقترح إنهاء الحرب، بما في ذلك حقوقها في تخصيب اليورانيوم أو نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لشبكة "سي بي إس" إن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن الملف النووي وقضايا أخرى، لكنها لن تقبل "الترهيب أو الإكراه"، مؤكدًا أن إيران لا تسعى إلى الحرب وستدافع عن نفسها، وأنها وافقت بالفعل على عدم تطوير أسلحة نووية.

واندلعت الحرب في 28 شباط/فبراير الماضي بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران، قبل أن تتخللها فترات من الهدوء وتجدد الضربات، ما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص وإضعاف القوات الإيرانية وإلحاق أضرار باقتصاد البلاد.

وامتد الصراع إلى المنطقة مع استهداف إيران منشآت ومصالح حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما استهدف الحوثيون مصالح سعودية، بينما أدى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى التأثير في تدفقات النفط والاقتصاد العالمي.

     

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة