موسكو تحت هجوم جوي ضخم.. مئات المسيّرات تقتل شخصين وتصيب مصفاة نفط
9/20/2026 11:41:00 AM

 تعرضت موسكو ومحيطها، صباح الأحد، لهجوم جوي واسع بمئات الطائرات المسيّرة، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، وألحق أضرارًا بمبانٍ سكنية ومنشأة داخل مصفاة موسكو النفطية، وفق السلطات الروسية.

 

وقال حاكم منطقة موسكو، أندري فوروبيوف، إن الدفاعات الجوية اعترضت 249 مسيّرة خلال الهجوم، مشيرًا إلى مقتل امرأة تبلغ 44 عامًا ورجل مسن في منطقتين مختلفتين.

وأضاف أن نحو 400 شخص أُجلوا من مبنى اندلع فيه حريق عقب سقوط إحدى المسيّرات، فيما واصلت فرق الطوارئ عملياتها في المناطق المتضررة.

وفي موسكو، أعلن رئيس البلدية سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الجوية أسقطت ما لا يقل عن 186 مسيّرة، بينها عشرات المسيّرات التي جرى تدميرها أثناء اقترابها من العاصمة.

وأكد سوبيانين تضرر منشأة داخل مصفاة موسكو النفطية جراء الهجوم، موضحًا عدم تسجيل إصابات في موقع المصفاة، فيما باشرت فرق الطوارئ أعمالها هناك.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 629 مسيّرة أوكرانية خلال اليومين الماضيين فوق مناطق روسية مختلفة، بينها العاصمة موسكو.

ولم تعلن السلطات الروسية رسميًا الجهة التي نفذت الهجوم، إلا أن موسكو تتهم أوكرانيا بتنفيذ هجمات متكررة داخل الأراضي الروسية، فيما كثفت كييف خلال الأشهر الأخيرة استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الروسية.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين موسكو وكييف على عمق أراضي البلدين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد، ولا سيما بشأن استهداف منشآت الطاقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن روسيا وأوكرانيا تعهدتا بوقف استهداف منشآت الطاقة في البلدين، فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف مستعدة لاتخاذ خطوات للتهدئة إذا اتخذت موسكو خطوات مماثلة.

ووصف الكرملين المقترح بأنه فكرة جيدة.

وفي المقابل، أعلن مسؤولون أوكرانيون مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة، جراء هجوم روسي على منطقة فاستيف قرب كييف مساء السبت.

ويأتي الهجوم على موسكو في اليوم الأخير من الانتخابات التشريعية الروسية، وسط استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد الهجمات التي تستهدف العمق والبنية التحتية في كلا البلدين.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة