
أثارت المغنية البريطانية بالوما فيث جدلًا جديدًا حول موقف الفنانين من الحرب على غزة، بعدما كشفت أنها تردد عبارة «فلسطين حرة» أمام أطفالها كل ليلة، وانتقدت زميلها إد شيران بسبب تجنبه اتخاذ موقف علني بشأن الحرب.
وخلال ظهورها في بودكاست The Fourcast التابع لقناة «تشانل 4» البريطانية، قالت فيث، البالغة من العمر 44 عامًا، إنها لا تتفق مع تبرير شيران لابتعاده عن التصريحات السياسية، والمتمثل في أن جمهوره يضم أطفالًا وشبابًا من خلفيات متنوعة.
وقالت فيث إن أطفالًا فلسطينيين يواجهون ظروفًا «لا يمكن تصورها»، مضيفة: «أنا أقول "فلسطين حرة" لأطفالي كل ليلة، وأعتقد أنه ينبغي تعريف الأطفال بالسياسة».
وأضافت أن البقاء بعيدًا عن السياسة لا يعني بالضرورة الحياد، قائلة إن «عدم الانخراط في السياسة هو بحد ذاته موقف سياسي»، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عن المقابلة.
وانتقدت فيث كذلك ما اعتبرته تناقضًا في موقف شيران، مشيرة إلى مشاركتها معه سابقًا في حفل موسيقي لجمع التبرعات لأوكرانيا، بينما يختار، بحسب وصفها، عدم اتخاذ موقف علني بشأن فلسطين.
وجاءت تصريحات فيث على خلفية الجدل المتصاعد حول مغني الراب الأمريكي ماكلمور، الذي أُبعد عن جولة شيران في الولايات المتحدة بعد تصريحات مؤيدة للفلسطينيين أطلقها خلال حفله في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي في وقت سابق من سبتمبر/أيلول.
وكان شيران قد أوضح أن قرار استبعاد ماكلمور لم يكن صادرًا عنه، بل اتخذته الجهات المنظمة وأصحاب الملاعب، مؤكدًا أن لديه «آراءه الخاصة» بشأن الصراع، لكنه يريد أن تبقى حفلاته مساحة شاملة للجميع.
وأدى استبعاد ماكلمور إلى انسحاب عدد من الفنانين المشاركين في الجولة، في تطور وسّع الجدل حول حدود الحياد السياسي للفنانين وعلاقة المواقف السياسية بصناعة الموسيقى والحفلات.
وتُعد فيث من الفنانين البريطانيين الذين أعلنوا مواقف مؤيدة للقضية الفلسطينية، فيما جاءت تصريحاتها الأخيرة في خضم نقاش متزايد داخل الوسط الفني حول مسؤولية المشاهير في التعبير عن مواقفهم تجاه القضايا السياسية والإنسانية.
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |