افتتاح الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وسط دعوات لاستعادة الثقة بالنظام متعدد الأطراف
9/9/2026 7:01:00 AM
افتُتحت، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تستمر عامًا، برئاسة البنغالي خليل الرحمن، وسط تأكيد على ضرورة استعادة الثقة بالنظام متعدد الأطراف وتعزيز قدرة الأمم المتحدة على مواجهة التحديات الدولية المتصاعدة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مراسم الافتتاح، إن إعادة بناء الثقة في النظام متعدد الأطراف تمثل "التحدي الأبرز في عصرنا الحالي"، مرحبًا بالشعار الذي رفعه رئيس الدورة الجديدة، خليل الرحمن، تحت عنوان: "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع".
وأضاف غوتيريش أن النظام العالمي القائم على حل المشكلات تزداد أهميته في ظل "هذه الأوقات المضطربة"، التي يشهد فيها العالم صراعات وانقسامات وخطرًا متزايدًا للتصعيد النووي، بالتزامن مع استمرار الفقر وانعدام المساواة وتفاقم تداعيات أزمة المناخ.
وأشار إلى أن تقنيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، تحمل وعودًا كبيرة، لكنها تنطوي أيضًا على مخاطر جسيمة في ظل غياب الحوكمة الرشيدة والشفافية بشأن آثارها البيئية.
وحذر غوتيريش من أن معدلات النزوح تقترب من مستويات قياسية، فيما تتفاقم المعاناة الإنسانية بالتزامن مع خفض كبير في تمويل المساعدات والتنمية.
وقال إن مؤسسات النظام متعدد الأطراف، بدءًا من مجلس الأمن الدولي وصولًا إلى الهيكل المالي الدولي، تواجه ضغوطًا هائلة للوفاء بمتطلبات المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن القانون الدولي وحقوق الإنسان، وهما في صميم عمل الأمم المتحدة، يتعرضان لانتهاكات متكررة من دون مساءلة كافية.
وتابع أن "حالة انعدام الثقة والشكوك الجيوسياسية" تواصل عرقلة الوصول إلى الحلول الفعالة المطلوبة، وتقويض إيمان الشعوب بإمكانية تحقيق التعاون العالمي.
وقال غوتيريش، الذي يشارك في افتتاح دورة الجمعية العامة للمرة الأخيرة بصفته أمينًا عامًا للأمم المتحدة: "يملؤني أمل كبير بفضل العمل الذي يجري هنا".
ـــــــ
ف.ع