ترامب يصدم العالم: سأغيّر اسم مضيق هرمز إلى «مضيق ترامب»
9/2/2026 10:23:00 PM

 في أحدث تصريحاته المثيرة للجدل، اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز بـ«مضيق ترامب»، في وقت يشهد فيه الممر الاستراتيجي تصعيداً عسكرياً وتوتراً متزايداً مع إيران.

 

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إطلاق اسم «مضيق ترامب» على مضيق هرمز، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة مقترحات وتغييرات جغرافية ارتبطت باسمه منذ عودته إلى البيت الأبيض.

وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشال»: «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»، مضيفاً أن الاسم الجديد سيكون «أكثر إثارة من أي وقت مضى».

ويأتي تصريح ترامب في توقيت شديد الحساسية، إذ يتزامن مع تصاعد المواجهة الأميركية الإيرانية في المنطقة، بينما يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وتمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

من «خليج أميركا» إلى «مضيق ترامب»

ولا تأتي فكرة تغيير اسم مضيق هرمز من فراغ، إذ سبق لترامب أن دفع باتجاه إعادة تسمية خليج المكسيك بـ«خليج أميركا» بعد عودته إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2025.

كما طرح في وقت سابق أفكاراً مشابهة بشأن مواقع جغرافية أخرى، وسط انتقادات من دول معنية، بينها المكسيك وكندا.

لكن اقتراح تغيير اسم مضيق هرمز يكتسب أهمية مختلفة، نظراً إلى أن المضيق ليس مجرد اسم جغرافي، بل ممر بحري استراتيجي يقع في منطقة تشهد مواجهة عسكرية مفتوحة.

إيران تغلق الممر وترامب يتحدث عن السيطرة

وكان ترامب قد صعّد في الأسابيع الأخيرة من تصريحاته بشأن مضيق هرمز، إلى حد نشر خريطة تظهر الممر المائي باعتباره «أرضاً أميركية جديدة».

وفي المقابل، أغلقت إيران فعلياً الممر الاستراتيجي، وفق المعطيات الواردة في التقرير، رداً على الحرب التي بدأها ترامب إلى جانب إسرائيل ضدها.

ومع استمرار التصعيد، شنت القوات الأميركية ضربات جديدة قرب المضيق، الثلاثاء، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على محاولات إيرانية لزرع ألغام في المنطقة.

النفط يدفع ثمن التصعيد

وأدى التصعيد العسكري حول المضيق إلى عودة أسعار النفط للارتفاع، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات أي تعطيل طويل لحركة الملاحة عبر أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

وتكتسب أهمية مضيق هرمز من كونه ممراً رئيسياً لصادرات الطاقة من منطقة الخليج، ما يجعل أي تهديد لحركة السفن عبره محط أنظار الأسواق العالمية.

وبينما يتحدث ترامب عن «مضيق ترامب»، يبقى السؤال الأكبر بالنسبة للأسواق والعواصم العالمية: هل يتحول التصعيد حول المضيق إلى أزمة طاقة عالمية أوسع، أم تنجح الاتصالات والضغوط الدولية في إعادة حركة الملاحة إلى طبيعتها؟


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة