
إسطنبول – تحولت مياه بحر مرمرة قبالة إسطنبول إلى مسرح لعملية بحث وإنقاذ واسعة، بعد غرق سفينة شحن تركية إثر اصطدامها بناقلة نفط، ما أدى إلى فقدان أفراد طاقمها العشرة، وسط استمرار عمليات البحث بحرًا وجوًا.
ووقع الحادث فجر اليوم الأربعاء، على بعد نحو 18 ميلًا بحريًا قبالة منطقة سيليفري غربي إسطنبول، عندما اصطدمت ناقلة النفط "ألسو" بالسفينة "توغبيرك إمام أوغلو"، التي كانت محملة بلفائف فولاذ وقضبان حديد التسليح.
وبحسب وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو، غرقت سفينة الشحن بسرعة كبيرة خلال نحو 11 دقيقة فقط من وقت وقوع الحادث.
وأوضح الوزير أن نداء الاستغاثة وصل عند الساعة 03:26 فجرًا، فيما أبلغ القبطان عن وقوع الاصطدام عند نحو الساعة 03:15، مشيرًا إلى العثور على عوامات وقارب نجاة، إلا أنه كان خاليًا من أفراد الطاقم.
وكان على متن السفينة 10 بحارة أتراك، بينهم القبطان وتسعة من أفراد الطاقم، ولم تعلن السلطات حتى الآن العثور على أي ناجين.
وتجري عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة 14 سفينة ومروحية، فيما تعمل فرق الإنقاذ على تمشيط المنطقة التي غرقت فيها السفينة، والواقعة في مياه يصل عمقها إلى نحو 900 متر.
وأكدت مديرية الشؤون البحرية التركية العثور على معدات إنقاذ في البحر، بينها قارب نجاة تابع للسفينة، لكنه لم يكن يحمل أيًا من أفراد الطاقم.
أما ناقلة النفط "ألسو"، التي تضررت جراء الاصطدام، فقد انضمت إلى عمليات البحث والإنقاذ، فيما أوضحت السلطات أنها كانت فارغة من الحمولة وقت وقوع الحادث.
وتشير بيانات تتبع حركة السفن إلى أن "توغبيرك إمام أوغلو" سفينة شحن ترفع العلم التركي، بُنيت عام 1990 ويبلغ طولها نحو 90 مترًا، وكانت تحمل عند وقوع الحادث نحو 4200 طن من لفائف الصفائح المعدنية وقضبان حديد التسليح.
ويأتي الحادث بعد أيام قليلة من حادث انقلاب عبّارة قبالة شمال قبرص، الذي أسفر عن مقتل ثمانية أتراك، بينما لا يزال عشرون شخصًا في عداد المفقودين، وفق المعطيات الواردة في التقرير.
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |