
مباحثات ثلاثية تبحث تكليف قوة أجنبية بالإشراف على مناطق انتشار الجيش اللبناني، وسط رفض لدور "اليونيفيل" وتباين حول آلية التنفيذ.
كشفت مصادر مطلعة عن مباحثات تجري بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة لبحث هوية الدولة التي قد تتولى الإشراف على مناطق سينتشر فيها الجيش اللبناني، ضمن مشروع تجريبي يهدف إلى التأكد من خلو تلك المناطق من أسلحة وعناصر حزب الله.
وبحسب المعلومات، تبرز إيطاليا كأحد أبرز المرشحين لتولي هذه المهمة، في ظل البحث عن بديل دولي يحظى بقبول الأطراف المعنية للإشراف على تنفيذ الترتيبات الأمنية.
وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع لقاء جمع قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، بقائد قيادة العمليات المشتركة الإيطالية الفريق جيوفاني ماريا إيانوتشي، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الأمنية وسبل دعم الجيش اللبناني، إضافة إلى الخيارات المطروحة للمرحلة التي قد تعقب انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
ووفق المصادر، كانت إسرائيل قد طالبت في بداية المشاورات بأن تتولى بنفسها التحقق من خلو المناطق من السلاح بعد انتشار الجيش اللبناني، إلا أن الحكومة اللبنانية رفضت هذا الطرح، ما دفع الأطراف إلى دراسة خيارات دولية بديلة.
وفي المقابل، تعارض كل من إسرائيل والولايات المتحدة تمديد ولاية قوات اليونيفيل، التي تنتهي بنهاية العام، كما تستبعدان إسناد مهمة الإشراف عليها، الأمر الذي فتح الباب أمام البحث عن قوة أو دولة أخرى تتولى هذه المهمة.
وأكد مصدر مطلع أن عدة سيناريوهات لا تزال قيد الدراسة، مشيرًا إلى أن المفاوضات مستمرة ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن الجهة التي ستشرف على تنفيذ الترتيبات الأمنية.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |