وول ستريت جورنال: الجيش الأمريكي يخطط لحملة عسكرية ضد إيران تستمر أسبوعين.. وترامب يدرس خيار التصعيد
7/30/2026 7:40:00 AM

  كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي أعد خطة لشن حملة عسكرية واسعة ضد إيران تستمر ما بين 10 و14 يوما، فيما يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير الذي استهدف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.


وقالت الصحيفة إن الخطة أعدها قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأميرال براد كوبر، وتركز على تنفيذ ضربات جوية مكثفة تستهدف تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية والحد من قدرة طهران على مهاجمة القوات الأمريكية وحلفائها.

وبحسب التقرير، ناقش ترامب الخطة خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والأميرال كوبر، عقب مراسم نقل جثامين أربعة جنود أمريكيين قتلوا خلال المواجهة مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن كوبر يرى أن الضربات المحدودة المتبادلة مع إيران لم تحقق الردع المطلوب، وأن أي عملية فعالة تتطلب تصعيدا عسكريا واسعا يوجه ضربة ملموسة للبرنامج الصاروخي الإيراني، ويحد من الحاجة إلى استخدام صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية لاعتراض الهجمات الإيرانية.

في المقابل، أبدى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين تحفظا على توسيع العمليات العسكرية، محذرا من أن استئناف الحرب قد يزيد الضغوط على مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض المستخدمة في حماية قواعدها العسكرية وحلفائها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترامب "في مزاج تصعيدي"، لكنه لم يحسم بعد طبيعة الرد، وما إذا كان سيوافق على الحملة العسكرية المقترحة أو يكتفي بضربات محدودة تتيح استمرار المسار الدبلوماسي.

وكان ترامب قد قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة"، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار الاتصالات السياسية.

وأضافت الصحيفة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بحث مع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، خلال لقائهما في واشنطن، تطورات المواجهة مع إيران، وسط مؤشرات إلى احتمال مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية أمريكية واسعة إذا تقرر استئناف الحرب.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن التقديرات الاستخباراتية الأمريكية تؤكد أن إيران ما زالت تحتفظ بجزء من قدراتها الصاروخية رغم الضربات السابقة، وهو ما ظهر في الهجمات الأخيرة التي استهدفت القوات الأمريكية، الأمر الذي يعزز الجدل داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدوى توسيع العمليات العسكرية ضد طهران.

     


 

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة