
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها بدأت تنفيذ ضربات إضافية تهدف، بحسب بيانها، إلى "تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز"، في إطار العمليات العسكرية الجارية.
وجاءت الضربات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، هدد فيها بشن هجمات "قوية" على إيران، كما لوّح بالسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، مدعيًا أن بلاده ردت على هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز.
وأضاف ترامب، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب مع إيران "انتهت"، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في مواصلة التعامل مع طهران.
وفي المقابل، توعدت إيران بالرد على الهجمات الأميركية، مؤكدة أنها ستوجه "ردًا ساحقًا"، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا يثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى التأهب تحسبًا لأي تطورات ميدانية، في ظل اتصالات بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتقديرات تشير إلى احتمال استمرار التصعيد خلال الأيام المقبلة.
كما أعلنت الولايات المتحدة أنها استهدفت أكثر من ثمانين هدفًا خلال أحدث عملياتها العسكرية، بالتزامن مع تنفيذ ضربات جديدة داخل إيران، بينما تواصل واشنطن تشديد الضغوط على طهران، بما في ذلك إعادة فرض عقوبات على قطاعها النفطي.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر في منطقة الخليج، في وقت تتابع فيه دول المنطقة والمجتمع الدولي التطورات بقلق، خشية انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية أوسع قد تؤثر على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.
أخبار الاقتصاد
رياضة
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |