
بدأت الولايات المتحدة، بعد انتصاف ليل الأربعاء، تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستوجه "ضربة قوية وعنيفة" لطهران، مؤكداً جاهزية الجيش الأميركي لتنفيذ العملية العسكرية.
وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية بدء شن ضربات إضافية استهدفت مواقع متعددة جنوبي إيران، وتحديداً في محيط مضيق هرمز، حيث أفادت وسائل إعلام أميركية نقلاً عن مسؤولين بأن الهجمات طالت أنظمة دفاع جوي ومواقع رادار ووحدات للتحكم بالطائرات المسيّرة.
وفي المقابل، ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن اشتباكات بحرية مباشرة اندلعت بين القوات الإيرانية والأميركية بالتزامن مع الهجمات الأميركية، في مؤشر إلى تصاعد خطير في المواجهة بين الجانبين.
وقبل بدء الضربات بوقت قصير، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن العمليات العسكرية ضد إيران ستكون "قوية" و"واضحة"، مشيراً إلى أن الحملة قد تمتد إلى ليلة ثانية إذا اقتضت الضرورات العسكرية ذلك.
وأضاف هيغسيث، خلال تصريحات أدلى بها من مقر القيادة المركزية الأميركية في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، أن الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة عملياتها العسكرية وفقاً لتطورات الميدان.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب توتر متزايد بين واشنطن وطهران، بعدما نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات ضد أهداف إيرانية قالت إنها جاءت رداً على إسقاط مروحية هجومية أميركية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.
وتتجه الأنظار إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية وانعكاساتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية في الخليج العربي.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |