
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، بعد انتصاف ليل الثلاثاء - الأربعاء، بدء تنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها جاءت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب رداً على إسقاط مروحية أميركية من طراز "أباتشي" فوق مضيق هرمز.
وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد ترامب إسقاط المروحية خلال مهمة دورية في المضيق، متعهداً بأن الولايات المتحدة "مضطرة إلى الرد" على الحادث.
ونقلت تقارير عن مسؤول أميركي قوله إن التحقيقات الأولية خلصت إلى أن مسيّرة إيرانية أصابت المروحية وتسببت بتحطمها، دون الجزم بما إذا كان الاستهداف متعمداً أم ناتجاً عن ظروف ميدانية أخرى.
في المقابل، نفت إيران تنفيذ أي هجوم جوي في مضيق هرمز أو استهداف المروحية بشكل متعمد. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وجود القوات الأجنبية بالقرب من الأراضي الإيرانية يعرضها لمخاطر الحوادث والأخطاء أو الوقوع في مرمى النيران المتبادلة، معتبراً أن "أفضل وسيلة لتقليص المخاطر هي مغادرة المنطقة".
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بعد جولة مواجهة سابقة بين إيران وإسرائيل أعقبتها تهدئة هشة، بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وتثير الضربات الأميركية الجديدة مخاوف من اتساع نطاق التوتر في المنطقة، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز وتأثير أي تصعيد عسكري فيه على أمن الملاحة وحركة التجارة العالمية.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار محلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |