الدوحة تتحول إلى مركز المفاوضات: عراقجي وقاليباف يبحثان إنهاء الحرب وصفقة كبرى مع واشنطن
5/26/2026 1:39:00 AM

 وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى الدوحة، في إطار محادثات مكثفة تهدف إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة وإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة، وسط تقدم نسبي بالمفاوضات رغم استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.

وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، تتركز المناقشات الجارية في الدوحة على ملفي مضيق هرمز واليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إلى جانب بحث إمكانية الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة ضمن أي اتفاق نهائي مع واشنطن.

ويضم الوفد الإيراني أيضًا محافظ البنك المركزي، في إشارة إلى أن الجانب الاقتصادي والعقوبات المالية يشكلان محورًا أساسيًا في المفاوضات الحالية.

ترامب: اتفاق شامل أو لا اتفاق

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران سيكون "إما اتفاقًا عظيمًا وهادفًا أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق"، مؤكدًا أن المفاوضات تسير "بشكل جيد".

وفي تصريحات لافتة، دعا ترامب عددًا من الدول العربية والإقليمية، بينها قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والأردن وتركيا وباكستان، إلى الانضمام والتوقيع على اتفاقات أبراهام.

وقال ترامب إنه تحدث مع قادة هذه الدول خلال الأيام الماضية بشأن الاتفاق الجاري بلورته لإنهاء الحرب مع إيران، مضيفًا أن "الجميع يجب أن ينضم إلى اتفاقات أبراهام"، ومشددًا على أن أي تسوية مقبلة ستكون "شاملة للجميع أو لا اتفاق على الإطلاق".

خلافات مستمرة رغم التقدم

ورغم الحديث عن أجواء إيجابية، ما تزال ملفات حساسة تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، ومستوى تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وضمانات رفع العقوبات.

وتعكس الاجتماعات في الدوحة محاولة إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، في وقت تواصل فيه القوى الكبرى مراقبة مسار المفاوضات بحذر شديد.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة