
نفت الولايات المتحدة بشكل قاطع ما تردد عن موافقتها على الإفراج عن أصول مالية إيرانية مجمدة، في خطوة تعكس تضاربًا واضحًا في الروايات قبيل انطلاق المحادثات المرتقبة مع إيران في إسلام آباد.
وأكد مسؤول أميركي رفيع لشبكة CBS News أن بلاده لم توافق على تحرير أي أموال إيرانية محتجزة، مشددًا على أن التقارير التي تحدثت عن ذلك “غير دقيقة”.
وأوضح المسؤول أن الاجتماعات مع الجانب الإيراني لم تبدأ بعد، وبالتالي لم يتم التطرق إلى أي اتفاقات، بما في ذلك ملف الأصول المجمدة.
وجاء هذا النفي ردًا على تقرير سابق نشرته وكالة رويترز، نقل عن مصدر إيراني رفيع قوله إن واشنطن وافقت على الإفراج عن أموال مجمدة في قطر ودول أخرى، واعتبرها خطوة تعكس “جدية” في التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق متصل، وصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى إسلام آباد، حيث عقد اجتماعًا مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ضمن تحركات تمهيدية للمباحثات.
وضم الوفد الأميركي شخصيات بارزة، من بينها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في حين شارك من الجانب الباكستاني كل من محسن نقفي وإسحاق دار.
ويعكس هذا التباين في التصريحات حجم التعقيد الذي يحيط بالمفاوضات المرتقبة، وسط ترقب لما ستسفر عنه اللقاءات، وما إذا كانت ستنجح في تقليص فجوة الخلاف بين واشنطن وطهران.
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |