4/5/2026 7:50:00 AM
احتجزت هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية كلا من حميدة سليماني أفشار وابنتها، اللتين كانتا تقيمان في ولاية كاليفورنيا، وذلك عقب قرار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلغاء إقامتهما الدائمة (الغرين كارد). كما أشارت وزارة الخارجية إلى منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة.
وبحسب الخارجية الأميركية، فقد استخدمت أفشار حسابها على تطبيق "إنستغرام" للترويج للنظام الإيراني، والإشادة بهجمات استهدفت جنودا ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، إلى جانب إعلان دعمها للحرس الثوري الإيراني.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطرق فيه إلى قراره خلال ولايته الأولى تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني، معتبرا أن الأوضاع في إيران كانت ستختلف لو بقي على قيد الحياة.
في المقابل، نفت ابنة سليماني، في مذكرة نشرها موقع "جماران" الإيراني، وجود صلة بين الموقوفتين وعائلة سليماني، مؤكدة أن هذا الادعاء غير صحيح.
وأضافت أن أقارب سليماني لم يقيموا في الولايات المتحدة، في إشارة إلى تواجدهم داخل إيران.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع تستهدف أفرادا يشتبه بارتباطهم بالقيادة الإيرانية. ففي مطلع الشهر الجاري، ألغت السلطات الأميركية الوضع القانوني لكل من فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها سيد كلانتر معتمدي، وهما خارج الولايات المتحدة حاليا، وقد مُنعا من دخولها مستقبلا، دون توضيح أسباب القرار.
وتشير معطيات سابقة إلى أن إجراءات الترحيل لم تقتصر على المرتبطين بالنظام الإيراني، بل شملت أيضا معارضين؛ إذ رحّلت الولايات المتحدة العام الماضي نحو 175 إيرانيا إلى طهران، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الإيرانية.