
قدّمت إيران ردّها الرسمي على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب عبر وسطاء إقليميين، واضعةً مجموعة من الشروط التي اعتبرتها أساسية لأي مسار تفاوضي، في مقدمتها وقف شامل للعمليات العسكرية وعمليات الاغتيال، إلى جانب الحصول على ضمانات واضحة تحول دون تكرار الحرب.
وبحسب مصادر مطلعة، شددت طهران في ردها على ضرورة الاعتراف بحقها السيادي في مضيق هرمز، معتبرة ذلك "حقًا قانونيًا وطبيعيًا"، كما طالبت بتهيئة ظروف واقعية تضمن استقرارًا طويل الأمد، بما في ذلك دفع تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب.
وأوضحت المصادر أن الموقف الإيراني ركّز أيضًا على شمول أي اتفاق لوقف الحرب جميع الجبهات، بما فيها الساحات المرتبطة بحلفاء طهران في المنطقة، في إشارة إلى لبنان والعراق، مؤكدة أن أي تسوية جزئية لن تكون مقبولة.
في المقابل، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤول إيراني وصفه للمقترح الأميركي بأنه "أحادي الجانب"، ولا يلبي متطلبات نجاح أي اتفاق، مشيرًا إلى غياب خطة واضحة لمفاوضات جدية حتى الآن.
كما أُفيد بأن الرد الإيراني، الذي نُقل عبر وساطة باكستانية، جاء بعد مراجعة بنود المقترح الأميركي المؤلف من 15 بندًا، وسط ترقب لرد واشنطن على الموقف الإيراني.
ويعكس هذا التطور تصاعدًا ملحوظًا في مستوى الشك الإيراني تجاه نوايا الولايات المتحدة، إذ ترى طهران أن التجارب السابقة، بما فيها تنفيذ عمليات عسكرية خلال فترات تفاوض، تثير مخاوف جدية بشأن جدية المسار الدبلوماسي.
من جهته، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته، معتبرًا أن المفاوضين الإيرانيين "يتوسلون" لإبرام اتفاق، على حد تعبيره، ومؤكدًا أنهم أمام فرصة أخيرة قبل فوات الأوان، في تصريحات تعكس توترًا متزايدًا في الخطاب السياسي بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده تنقل الرسائل بين الجانبين، مشيرًا إلى أن دولًا أخرى، بينها تركيا ومصر، تدعم جهود الوساطة، في محاولة لاحتواء التصعيد والدفع نحو تسوية محتملة.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |