
في تطور سياسي وعسكري متسارع، تسلّمت إيران عبر باكستان خطة أميركية مكوّنة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وسط تحركات دولية مكثفة لاحتواء التصعيد المتفاقم.
وبحسب مسؤولين في إسلام آباد، نُقل المقترح الأميركي إلى طهران، فيما أكد مسؤول إيراني أن بلاده تسلّمت الخطة، مشيرًا إلى احتمال استضافة باكستان أو تركيا لمحادثات تهدف إلى خفض التصعيد.
في المقابل، صادقت الحكومة الإسرائيلية على استدعاء ما يصل إلى 400 ألف جندي من قوات الاحتياط كحد أقصى، في خطوة تعكس استعدادًا لسيناريوهات عسكرية متعددة الجبهات، مع التأكيد أن القرار لا يعني استدعاءهم جميعًا فعليًا في الوقت الحالي.
دوليًا، تتجه الأنظار إلى تحرك تقوده بريطانيا وفرنسا بمشاركة نحو 30 دولة، لبحث تشكيل ائتلاف يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران منذ اندلاع المواجهة، في خطوة تهدد الملاحة العالمية.
ميدانيًا، تواصلت الضربات المتبادلة، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع عسكرية حساسة في إيران، بينها منشآت مرتبطة بتطوير أنظمة بحرية وغواصات. في المقابل، أعلنت طهران إطلاق صواريخ كروز باتجاه حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" في الخليج، مؤكدة قدرتها على توسيع الهجمات مستقبلًا.
التطورات المتسارعة تعكس مشهدًا معقدًا: مساعٍ دبلوماسية لوقف الحرب، مقابل تصعيد عسكري واستعدادات واسعة قد تنذر بجولة أكثر خطورة.
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |