وقال الحرس الثوري، في بيان، إن “أي تصعيد إضافي قد يفضي إلى إشعال خريطة كاملة من الأهداف، تشمل البنية التحتية للطاقة والكهرباء ومرافق تحلية المياه في عدة دول خليجية وعربية”، في إشارة إلى توسيع نطاق الرد المحتمل.
وحدّد البيان قائمة من المنشآت التي قد تكون ضمن دائرة الاستهداف في حال تفاقم المواجهة، شملت منشآت للطاقة وتحلية المياه في عدد من الدول، أبرزها:
في السعودية: محطة تحلية مياه رأس الخير، ومحطة الشعيبة للطاقة.
في قطر: محطة أم الحول لتحلية المياه، ومحطة رأس قرطاس للطاقة والمياه.
في الإمارات العربية المتحدة: محطة الطويلة لتحلية المياه، ومحطة براكة للطاقة.
في البحرين: مجمع الزور لتحلية المياه، ومحطة الدر للطاقة والمياه.
في الكويت: مجمع الزور لتحلية المياه، ومحطة الزور الشمالية للطاقة.
في الأردن: محطة تحلية مياه العقبة، ومحطة سمرا لتوليد الطاقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوترات الإقليمية، بعد تهديدات متبادلة واستهدافات مرتبطة بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن الإنذار الذي وجّهه بشأن منشآت الطاقة في إيران سيؤدي إلى “نتيجة ممتازة”، مشيرًا إلى أن التداعيات ستتضح قريبًا، ومؤكدًا أن ذلك قد يفضي إلى “دمار شامل” داخل إيران على حد وصفه، في حال استمرار التصعيد.






أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية