تلفزيون نابلس
كوكا كولا
مسؤول استخباراتي ينسف مبررات الحرب: إيران ليست خطراً نووياً كما يُروّج
3/19/2026 10:47:00 PM

 في أول ظهور له بعد استقالته، أثار المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت جدلاً واسعاً، بعد أن نفى وجود تهديد نووي وشيك من إيران، متهماً جهات إسرائيلية بالدفع نحو المواجهة العسكرية.


وقال كينت، في مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، إن قرار الحرب “دُفع من الجانب الإسرائيلي”، رغم إدراك أن ذلك سيؤدي إلى تصعيد واسع وردّ إيراني.

وأضاف أن إسرائيل تصرفت على أساس أن الولايات المتحدة ستُجبر لاحقاً على الانخراط في الحرب لحمايتها، مشيراً إلى أن أصواتاً داخل الإدارة كانت متحفظة على التصعيد، لكنها مُنعت من إيصال مخاوفها إلى الرئيس دونالد ترامب.

ونفى كينت بشكل قاطع أن تكون إيران على وشك امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه لم تكن هناك مؤشرات استخباراتية تدعم هذا الادعاء، سواء قبل الحرب أو حتى قبل الضربات الأمريكية السابقة على منشآتها.

كما أشار إلى التزام طهران بفتوى دينية تحظر تطوير السلاح النووي، معتبراً أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي – إن حدث – لن يؤدي إلى إضعاف النظام، بل قد يعزز التيار المتشدد داخله.

وكان كينت قد أعلن استقالته عبر منصة إكس احتجاجاً على الحرب، معتبراً أن إيران “لم تشكل تهديداً مباشراً” لبلاده، وأن التصعيد جاء نتيجة ضغوط سياسية.

وفي المقابل، قلل البيت الأبيض من أهمية استقالته، حيث قال ترامب إن رحيله “أمر جيد”، فيما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت القضية بأنها “مُضحكة ومُهينة”.

ورغم ذلك، حظي كينت بدعم من شخصيات سياسية معارضة للحرب، في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الولايات المتحدة لاستمرار العمليات العسكرية، خاصة مع تصاعد التكاليف والمخاوف من تداعيات إقليمية أوسع، بما في ذلك اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة.

تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة