
كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين إلى إيران في ظل الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى شبكة دعم متعددة الجوانب تشمل الطاقة والتكنولوجيا والتمويل.
مواد عسكرية ووقود صواريخ
وبحسب التقرير، ورغم توقف الدعم العسكري الرسمي منذ عقود، إلا أن شركات صينية واصلت تزويد طهران بمواد ذات استخدام مزدوج، من بينها مكونات تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة ووقود الصواريخ، إضافة إلى إلكترونيات تُستخدم في أنظمة التسليح. كما أشارت معلومات أميركية إلى تعاملات بين شركات أقمار صناعية صينية والحرس الثوري الإيراني.
وكشف التقرير أن شحنات ضخمة من مواد كيميائية مرتبطة بصناعة الوقود الصلب للصواريخ غادرت موانئ صينية باتجاه إيران، بكميات يُعتقد أنها تكفي لإنتاج مئات الصواريخ متوسطة المدى.
البرنامج النووي
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، أوضح التقرير أن بكين تدعم رسمياً حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، لكنها لا تقدم دعماً مباشراً لتطوير أسلحة نووية، مركزة بدلاً من ذلك على مجالات الصواريخ والمواد ذات الاستخدام المزدوج.
النفط شريان الدعم الأهم
اقتصادياً، تُعد الصين الشريك الأكبر لإيران، إذ تستورد نحو 90% من صادراتها النفطية، ما يوفر لطهران عائدات بمليارات الدولارات سنوياً. وغالباً ما تتم هذه العمليات عبر قنوات غير تقليدية ومصافي مستقلة لتفادي العقوبات.
شبكة مالية موازية
كما أشار التقرير إلى وجود نظام مالي معقد يساعد إيران على الالتفاف على العقوبات، حيث يتم الدفع باليوان الصيني، واستخدام شبكات من الشركات الوسيطة لتحويل الأموال وتمويل مشاريع داخل إيران، إضافة إلى تمرير جزء من المعاملات عبر هونغ كونغ.
تحالفات دولية متنامية
وعلى صعيد العلاقات الدولية، لفت التقرير إلى دعم الصين وروسيا لانضمام إيران إلى مجموعة "البريكس"، وكذلك إلى منظمة شنغهاي للتعاون، في خطوة تعكس تعميق الشراكة السياسية والعسكرية بين هذه الأطراف.
ويعكس هذا التقرير، وفق مراقبين، اتساع نطاق التعاون بين بكين وطهران، بما يتجاوز الاقتصاد ليشمل أبعاداً استراتيجية في ظل التوترات الدولية المتصاعدة.
رمضانيات
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |