
في تطور يعكس تداعيات التوترات الإقليمية، أعلنت شركة الشحن الفرنسية العملاقة سي إم إيه/ سي جي إم، ثالث أكبر شركة شحن في العالم، عن تعديل مسارات نقل بضائعها إلى دول الخليج عبر السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك في ظل الإغلاق شبه الكامل لـ مضيق هرمز.
وأوضحت الشركة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أنها ستعتمد على ميناء جدة الإسلامي على البحر الأحمر كنقطة رئيسية لاستقبال الحاويات القادمة من الصين وآسيا، قبل نقلها براً إلى شرق المملكة.
وبيّنت أن الممر البري الذي سيربط جدة بمدينة الدمام عبر الشاحنات، سيسمح باستمرار تدفق البضائع وربطها بالأسواق في البحر الأبيض المتوسط وآسيا، دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، تبرز موانئ جبل علي وخليفة والشارقة في الإمارات كنقاط دخول استراتيجية رئيسية للبضائع القادمة من آسيا إلى أسواق الخليج، ما يعزز من أهمية المسارات البديلة في ظل التحديات الحالية.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار دولية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |