
تتسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط مع دخولها يومها السابع عشر، وسط تصعيد عسكري متبادل بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، في وقت تتواصل فيه الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة في عدد من دول المنطقة، ما يزيد المخاوف على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران مستعدة للمضي في الحرب "إلى أبعد حد"، مؤكداً أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن نفسها ومواصلة القتال أينما تطلب الأمر.
وشهدت الإمارات العربية المتحدة سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، بينها استهداف خزان وقود قرب مطار دبي الدولي ما أدى إلى اندلاع حريق وتعطل مؤقت في حركة الطيران. كما قُتل مدني إثر سقوط صاروخ على مركبة في أبوظبي، فيما اندلع حريق آخر في مبنى بإمارة أم القيوين نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة.
وفي قطر، سُمعت دوي انفجارات في أنحاء من العاصمة الدوحة، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لهجمات صاروخية.
في المقابل، عبرت ناقلة نفط غير إيرانية مضيق هرمز وهي تبث إشارات التتبع للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، وفق بيانات مرصد الملاحة البحرية مارين ترافيك.
ويواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على حلفاء واشنطن للمساعدة في تأمين الملاحة وإعادة فتح المضيق، في ظل المخاوف من تأثير الأزمة على تجارة الطاقة العالمية.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة ضربات على مواقع داخل إيران شملت مدناً عدة بينها طهران و**شيراز** و**تبريز**، بالتزامن مع رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية.
كما أعلنت إسرائيل إطلاق عملية برية ضد حزب الله في لبنان، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
على الصعيد الدبلوماسي، دعا الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في المنطقة.
كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده تعمل مع شركائها على خطة "قابلة للتنفيذ" لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنها لن تكون تحت مظلة حلف شمال الأطلسي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الحرب وتأثيرها على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
أخبار الاقتصاد
رمضانيات
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |